قريبٌ هو دائمًا، قد تحيدان عينا القلب عنه، ويغفل القلب عن ذكره حتى تأتيه طآمة تقصف به من أتون الغفلة إلى الإفاقة.
الله قريب فقط ناجيه، وأرفع يديك إلى السماء، وألهج بلسانٍ صادق وسيستجيب.. الله قريب
إلى القلب
ومن الروح
لا يخذل
ولا يردنا خائبين قط.
لا شيء يجابه ألم الروح مرارة، ووجعًا؛ ألم الجسد يتداوى مع الأيام، ويسكن بحبة مسكن، أمَّا ألم الروح فلم يوجدوا له دواء يخدر أنينها، فيظل يؤلم صاحبه.
ويح العينين عندما ترَ أوجاعها تترجم على هيئة كلمات يخطها القلب، وتنزفها الروح.
والحياة بلا رفيق يؤنسها بحرًا يغرق فيه المرء وسط ظلماتٍ حالكة من الضياع.
مريض حُكِمَ عليه بعيش الازدواجية فى كل شىء ، إلى أن قابلها، منحته قلبها رغم معاناتها السابقة ولكنه رفض البوح بماضيه، عانت معه الى أن أعترف بحبه وهنا كانت المشكلة، حين بدأ الحب يتلاعب مع مرضه، ولكن هل الماضى له رأى آخر؟
من منا سليم؟ الكل يصارع فى يومه ألاف الأحداث والمشاكل الحياتية التى قد تكون مفجعة فى بعض الأحيان .
فلكل شخص نسخة سوداء لايحب أن يقتحمها أحد ، حتى هو لايريدها ولكنه شاء أم أبى فهى جزء منه ، قد تكون ناتجه من طفوله قاسيه، والد لايداعب أطفاله ، والده ترحل دون الالتفات لصغارها الرُضع، رحيل شخص للأبد ، الكثير والكثير من الأسباب لكن قد ينجو البعض بدون أى خدوش تذكر والبعض الاخر لم يحالفه الحظ ويعيش أسير لتلك الطفولة الصعبه.
"طفل صغير لم يحظ بالحب والرعاية التى يستحقها مجرد شبح لايراه أحد، وحين بات ناضجًا وجد نفسه بشخصية أخرى فقط إرضاء لوالدته المريضة ،فمن المذنب اليوم؟"
أربعة شربوا كؤوس المرِّ كي يحملوا شرف وضع حرف الدال قبل اسمهم، وهم على استعداد لبدء حياتهم كأطباء في مشفى أحلامهم أخيرًا، ولكن أخلاقهم دفعت بهم إلى أن يكونوا أول من يطأ قدمه مشفى منطقة
"مصحة وادي النور " المصحة التي لا يُنصَح أن تقترب من مبناها !
لينطلقوا في رحلة تختلط فيها دموع الحزن بعبرات الفرحة في سبيل تحقيق الهدف المنشود
ما سركِ يا قلعة الموت .. !؟
ولماذا انا فضوليٌ لهذه الدرجة ... لماذا اريد التعرف على القلعة واسرارها ...
قادني فضولي الى هلاكي وخسارة اعز انسان على قلبي ...
يا لكِ من قلعة لعينة ...