كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
حب واعجاب وعاطفة وعشق ❤️
كره و انتضار وعذاب ووجع 🖤
كل هاي الصفات متكونة بقصة وحدة ..
تدور هالصفات على ابطال القصة ..
بنات للزمن .. قصة باللهجة عراقية .. تتحدث عن ٣ بنات لأم تدعى (زمن) ..
ملاحضة// القصة غير حقيقية .. ما عدا جزء منها مأخوذ من الواقع ومنكم انتو بالذات ..
طائفتان تكون الحاجز
بين القلوب لتمنع نمو زهور
الحب داخل الفؤاد ..
حاولت ان انتشل نفسي
من قوقعه لذكريات
واضع لخوفي حاجز ..
يساعدني على اكمال حياتي
ماذا اقول لك واي ذنب اتلبسهه لك
وانتَ سبب رجفتي التي تسري في
جسدي انت سبب هطول دمعتي
انت سبب نضره العجز الذي انضرها
لنفسي ربما يوجد شبه بيني وبين
اختي وبهذا ضننت انن نكتمن نفس
المشاعر لتعبث بي هكذا !!!!
تدور احداث قصتي علئ اولاد الاعم وغلطه الحب
_ولعلّها حين أراده ا الله أن تأتي مُتأخرة،تأتي أعظم وأكرم مما لو كانت قد أتَت باكرة.
للكاتبه: ود الباشا
ماحلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي (ذمه)
انا بنت ذلك الفقير
قصة " هيام " فتاه من عائلة فقيره في زمن الطبقات الراقيه و العنصرية الماديه 1999 في العراق
هيام اكبر اخوانها الاثنين و اخواتها الثلاثه
يعمل ولدها كاسب و امها ربت بيت
يدخلها والدها الجامعه الاهليه لتدرس القانون.. حيث خصصت الجامعات الاهليه انذاك لاولاد الذوات و الطبقات النرجسيه
ما الحياه التي ستواجه هيام ..؟
هل ستصمد امام ضغوطات اولاد الرفاهيه ؟
و من هـو العاشق الذي خبأه لها القدر؟
قصة واقعية