تخيلى سيف جوز اختى طلع بيحبنى زى ما بحبه اعترفلى بكده امبارح يا داليا انا مبسوطه اوى
وقفت مكانها خلف الباب بتجمده وهى ترفع يدها للخبط على الباب لكن تصنمت مكانها عندما استمعت لحديث اختها عن زوجها!
قلب اخضر....للكاتبة رباب عبد الصمد
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة....
كثيرا ما نفتتن بشخص ونتوهم ان الحياة والسعادة كلها بين يديه وان اسعفنا الحظ واقتربنا منه لوجدنا ان الجحيم كل الجحيم هو ما كان بين يديه وان ما ظنناه سعادة كان وهما مغلفا بشكل جميل ولكنه كان غلاف زائف
وكثيرا ما نعتقد ان الحب لا ياتى الا مرة ولا يكون الا للحبيب الاول ولكن نكتشف ان هذا خطا فما دام لنا قلب ينبض فهو دوما ما ينتظر الحب
كما ان هناك فرق كبير بين الحب والافتتان فالحب يدوم مهما طال عليه الزمن بل والادهى انه يتعمق ويتوغل اكثر بالقلب والنفس ويصبح كلاهما متوجان ببهجته وان حدث وبعدنا عمن احببنا حقا لوجدنا قلبنا يتمزق شوقا له وحنين لرؤياه ويظل الحب كما هو اما الافتتان فقد يعلوا مؤقتا كنوع من التوهم لمرتبه الحب ولكن ان حدث وتركنا من افتتنا به وكنا نظن اننا نحبه لنتعجب من الوهلة الاولى باننا سرعان ما نشفى من ذاك الوهم وسرعان ايضا ما نبدا حياتنا من جديد دون اى عناء ولا تمزق للقلب وقد نتعجب ان تذكرنا ذاك الافتتان يوما وراينا نفسنا نضحك عما كن نعتقده حبا اما الحب الحقيقى لا ننساه ابدا لنتذكره
الافتتان خيال ووهم بينما الحب حقيقة وقدر محتوم
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
اردف وهو يقف خلفها ويقوم بجذبها من خصرها بقوه إليه حتي التصق ظهرها بعضلات صدره الصلبه ودفن رأسه في عنقها وبدء يهمس بصوت كفحيح الافاعي : عارفه انا ممكن اعمل ايه عشان محدش يشوفك غيري او يلمسك ممكن ادفنك بالحياء وافضل قاعد جمب قبرك ثم اكمل وهو يقبل عنقها : وكل ماتوحشيني افتح الاقبر واشوفك وبعدين اقفله تاني عشان محدش يشوفك غيري عشان اضمن انك تبقي ليا لوحدي
فصرخت به وهي تحاول ان تخلص نفسها من بين يديه : ابعد عني ده انا اللي ممكن اقتلك لو فكرت بس تلمسني
قام بستدارتها إليه بقسوه وهو يقول بنبره لعوبه : اذا كان موتي بايدك فانا مواقف وراضي
جحظت عينيها وهي تسمعه لا تصدق مايلقي علي مسامعها فاردفت بذهول : انت اكيد بني آدم مش طبيعي
تحدث هو وقد بدء الشر والخبث يغلف عينيه : انا وصلت لمرحله الهوس بيكي ولو في مرحله بعدها في العشق فانا اكيد وصلتلها
صاحت به باحتقار : ده مش عشق ده مرض انت مريض
اردف وعينيه مليئه بالغدر : يبقي انا مريض بيكي ولو عايزاني اخف وابعد عنك هيبقي مفيش قدامي حل غير اني اقتلك عشان انتي عمرك ماهتبقي ملك حد غيري فاختاري يا انا : ثم تركها فجأه وتراجع للخلف واخرج مسدسه ثم قام بتجهيزه علي الاطلاق وتحدث بجمود: ياموتك اختاري!؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ياسمين عادل
ممنوع النقل او الاقتباس
هي .................
هي بداية جملة وآخرها ..
هي ذات المصير الذي نُقش على جبينها أن تعايشه
هي ليست ضحية مجتمع ذكوري .. مستذئب وعقيم فحسب !!
هي ضحية أفكار جاهلة ومعتقدات عمياء ليس لها بالحقيقة صلة ..
هي العذراء التي أستُبا حت قدسية عذريتها .. وأسفل غبار الأرض توارت البراءة التي سكنت لسنوات ملامحها
**********************************
تأليف / ياسمين عادل
هل يستطيع ملاك أغواء شيطان !! ... هل يستطيع أن يقاوم شروره بطيبته !!.. ان ينتزع دنسه بطهره .. ان يقضي على خبثه ببراءته ؟!!!! زينة .. أوصلتها سذاجتها وحسن نيتها ووفاءها لمن قام على تربيتها للدخول الى جنة الشياطين .. جنة ترتكب فيها المعاصي ويستباح فيها كل نفيس .. تتعرض لخيانة الأخ وترى فيها نذالة من ظنته حبيب .. الطمع رغم الشبع ولكن .. لمجرد الرغبه فى المزيد . حامت حولها الشياطين ببراءتها طامعين .. ملاك كانت فى غير جنتها .. أنارت قلوبا مبددة سواد ظلمتها .. فأصبحت الملاك الذى أستطاع .. أغواء الشيطان . ***
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة رحاب إبراهيم
ممنوع النقل والاقتباس......
شيطان الماضي يستبد من عقلها وقوتها ...والنبض يرتجف تمنيًا لأملا يختبئ بين الضلوع ....والحب الذي قتلها بالأمس سيقتله اليوم ....عذرا يا قلب ... فلا زلت اقيم الحداد ....ولا عزاء للعشق
**********
لم يبالي بها ....لم يحبها كما احبته ....ولكن قسوته كانت سيفها القاتل .....ولكن سيف كسيوف الساموراي ...يمتد طعناتها للطرفين ! ........إلى أين تصل الطعنة ؟ ......هل تصل الى قلبه ؟!
حورية وشيطان...
#روبا 😌
تتمايل علي نغمات الموسيقى تتراقص ببراعة وخفة ينظر الجميع باعجاب ' بتعاطف' برغبة ' بحزن قاتل' بغيرة وندم.
فها هي قد حققت وعدها له بان ترقص علي نغمات اغنيتهم المفضلة ؛ تلك الاغنية التي كانت تعبر عن حالة الحب التي عاشاها معا.. واليوم ترقص ولكن في حفل خطوبته من أخري!
ترقص ومع كل خطوة ينكسر جزء من هذا الصرح الضخم الذي شيدته لعشقه ؛ هذا الوهم الذي عاشت به اجمل سنوات عمرها علي كابوس لم تتوقع ان يكون له وجود بينهما
اتجهت اليه بعيون ثابتة.. فهي لا تعرف الانكسار امام الاخرين مدت يدها اليه اعطته تلك الهدية التي وعدته بارتدائها حتي الموت.. وبالفعل فقد قتلها غدره وارتباطه بأخري لتقف بشموخ بين الجميع قائلة :
وعدتك اني ارقص علي الاغنية دي في خطوبتنا واهو النهاردة خطوبتك.. وخطوبتي انا كمان وكتب كتابي
سألها بغضب وعدم تصديق : ازاي يعني اتخطبتي امتي ولمين ان شاء الله؟
أجابه هو بصوت هادئ وواثق من نفسه : اتخطبت النهاردة ولمين فانا سعيد الحظ اللي اختارها.. وبسببك انت وافقت تحققلي حلمي
انا ركان... خطيب عتاب المصري