رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
-مكتملة-
"لم تتجاهلني الآن؟ هل ستعاملني على أنني نكرة تماما كالجميع؟"
"بالنسبة لي هذا العالم بأسره محض نكرة ..عداكِ أنتِ."
....
#1 في الفانتازيا
#1 في الخوارق
#1 في مصاصدماء
#1 في المستذئب
#1 في الفكاهة
#1 في مصاصيالدماء
#3 في الرومنسية
#1 في خيال
#1 في تشويق
يجب ان أبتعد عن هنا أنزلت هاتفي من فوق أذني و بدأت أرجع للوراء بخطواتي البطيئة وانا مازلت أواجههم رجعت خطوة للوراء بعدها خطوة اخرى ببطء
وعندما اكملت الخطوة الثالثة ضربت بحائط صلب إرتد جسدي للامام جاهز للسقوط اثر الاصطدام لكن يد شخص ما أحاطتني من فوق بطني لتقوم بجعلي أتوازن في وقفتي قبل ان يرجع ظهري لذلك الحائط
اذن انه ليس حائط انه شخص ما وضعت يدي فوق تلك اليد الضخمة التي كانت تحيطني بكل صلابة لتمر شرارة في كل أنحاء جسدي
رفعت رأسي ببطء لأرى صاحب هذه اليد وحالما التقت أعيني مع أعينه الرمادية قامت ذئبتي بالصياح بكلمة مرددة اياها بدون توقف 《رفيق》 .
Best Rankings:
1 #fantasy
1 #werewolf
1 #queen
1 #مستذئبين
1 #ملكة
كل فتاة تعشق الروايات الرومانسية تحلم بأن تصبح البطلة التي يلتف حولها الرجال الوسيمون. لكنني لم أكن حتى من محبي تلك الروايات؛ كنت أستمع إليها رغماً عني.
وعندما فتحت عيني في ذلك العالم، لم أتجسد في البطلة "روز"، ولا في الشريرة التي ستموت في نهاية القصة، بل في شخصية لم يذكرها المؤلف إلا في جملة واحدة
"كاثرين كلاريس"
الأخت التوأم الكبرى للشريرة، والأخت الكبرى للماركيز كارل كلاريس أحد ابطال الرواية.
فتاة مصابة بمرض عضال، وكان مصيرها أن تختفي بعيدًا عن أحداث الرواية.
لذلك قررت معالجة نفسي، والسفر إلى الممالك المجاورة والابتعاد عن كل ما سيحدث في القصة، وعندما يحين وقت عودتي سيكون كل شيء قد انتهى... أو هكذا ظننت.
لكن المؤامرات لاحقتني أينما ذهبت، وعندما عدت إلى وطني اكتشفت سرًا خطيرًا يتعلق بالإمبراطور البطل الرئيسي لهذا العالم، سرًا قادرًا على قلب أحداث الرواية بأكملها.
قبضت على يدها لتردف بتوتر " حقاً يجب ان اذهب" قالتها وهي تفتح يده التي تمسكها لتلفت لكنه امسكها بقوة ليعود لسحبها حتى ارتطم جبينها بصدره ليردف بحدة " مارلين !" لتنظر نحوه بينما الاخر أتسعت عينيه عندما لاحظ تغير بؤبؤ عينيها الى الاخضر لعدة ثواني ثم عودته الى اللون العسلي.
"ما اللعنة !" قالها عندما لاحظ أنبعاث ضوء من نهاية السلسلة التي تخبئها في قميصها أمتدت يده لكنها ابعدته صارخة " ماالذي تفعله؟!" نظر لها بحدة ليعاود رفع يده وأمسك بالسلسلة وسط مقاومتها ليسحبها الى الخارج أغمضت عينيها بخوف من ردة فعله.
نظر لها بصدمة " من اين لكِ هذا؟!" فتحت عين واحدة تنظر الى ملامحه الغاضبة ليصرخ في وجهها " تكلمي!" لتجفل بين يديه .
دفعته بعيداً عنها وترجع السلسلة الى مكانها السابق " لقد وجدتها " قالتها بهدوء متجاهلة نظراته الغاضبة.
تقدم ناحيتها ليمسك ذراعها بقوة " اخبريني الحقيقة، أتعلمين أكره الكذب واكره الشخص الذي يكذب علي" لتحاول سحب يدها من خاصته لكنه احكم قبضته اكثر نحوها.
بقي ينظر اليها ينتظر منها تفسيراً لتقول ببرود " لاشأن لك" ليعصر مرفقها بينما هي أنت بألم " أتعلمين خطورة هذا الشئ؟!" لتصرخ به " اللعنة اتركني ، رونالدو هذا مؤلم !" .
"لن اترككِ حتى تخبريني اين وجدتِ هذا الشئ اللعين الذي يحاوط رقبتكِ" قالها صارخ
تدور أحداث قصتي عن سيلين الفتاة ذات الثامنة عشر سنة التي تتغير حياتها 180 درجة
الأب؛: سيلين دينيز أوغلو سوف تسافرين للندن و هذا آخر قرار
سيلين: لماذا ماذا فعلت والدي العزيز؟
الأب: ماذا فعلتي لم تفعلي شيئا إبنتي البريئة سوى تفجير المختبر و حلق شعر الاستاذ هاذا فقط
سيلين: أرأيت بابي أنت قلتها لم أفعل شيئ
الأب: الرحمة ياإلهي الرحمة
سيلين: آمين
أرأيتم كمية الغباء النادر التي تتصف به بطلتنا السفر للندن كان كالعذاب لسيلين لأنها متعلقة بعائلتها و لكن لو عرفت ماذا سوف تحصل لها بلندن لشكرت وا لدها
[ أول رواية لي لذلك إعذروني على الأخطاء الإملائية وطريقة السرد البسيطة ]