المرأة كالزجاج إذا انكسرت يصعب إصلاحها
تشعل المراء النار بأبتسامتها وتطفؤها بدمعتها
المرأة الحساسة تقتلها كلمة ولاتقتلها رصاصة
ليس هناك امرأة تكره اعجاب الرجل بها ولكنها تكره الطريقة التي يعبر بها بعضهم عن ذلك الاعجاب
ولكن هنا في رواياتنا قد تناسو أن المرأة كأن حساسا هش من الداخل واعتبروها سلعة لتبادل نعم تناسوا أن المراء نص مجتمع وجزء مجزء منه اختلسوا منها اهم حقوقها رويتنا تعبر عن أبسط حق من حقوقها أنها لا يمكن أن تكون سلعة تباع وتشتري تحت مسمي العادات والتقاليد فتصبح سجينة العادات
حبهم لها كان بمثابة لعنة أصابتها..فأحدهم يحبها بصمت.. تارة يدللها وتارة يقسو عليها والآخر أقسم أن تكون له حتى وإن أساء لسمعتها أما الثالث والذى أحبها وعشقته بجنون..تخلى عنها واصما إياها بعار لاذنب لها فيه..فهل تقاوم تلك اللعنة أم تستسلم وتصبح فى النهاية ضحيتها؟هذا ماذا سوف نعرفه فى قصتى الجديدة....الثلاثة يحبونها.
خرجت من صالة الرقص تنهج بشدة اسرعت علي الغرفة وتناولت حبة من دوائها وهي تضغط بكفها علي موضع قلبها.. يا الهي كيف اتحمل هذا الالم!
بينما هو كان ينفخ بضيق شديد يلعن الزمن الذي وضعها امامه.. لم هو!
وعندما دخل بيته حتي صدم بها.. اتسعت عينيه..كيف هذا!
هل هي ام اخري؟!
ولاكن ك يف هذا الشبه! ان كانت اخري!!!
كانت نايمة في اوضة نومها
لكنها اتحركت على السرير بانزعاج لما حست بحركة علي وشها
فاقت على صوت حد بيقولها
_ اصحي ياروحي .كل ده نوم
فتحت عينها واول مابصت جمبها قامت مرة واحدة وفضلت تصرخ برعب
وقبل ما تقوم من علي السرير مسكها بسرعة وهو بيقولها
_في ايه يامزة . مالك بس
اتكلمت برعب وهي مش عارفه تجمع كلامها
_ا.ان ا.نت انت م .مين
كانت بتبصلو بذهول وصدمة
للكاتبة فريدة احمد