جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ندى محمود
جروب الفيس بوك الخاص بالكاتبه (قصص وروايات بقلمى ندى محمود)
**مقدمه**
ماذا تفعل ان وجدت نفسك تائه فى حياتك مضطرب الافكار لاتعرف طريق ورأيت كل شئ فى الحياه لونه اسود كل شئ يغلق امام وجهك هل ستستسلم لواقعلك هل ستأبى الاستسلام ام انك تقبل وبواقعك وتستسلم ... لكن هناك فتاة لاتقبل ان تعيش حياة لا تعلم اى اين سوف تسلك لها طريق ابت الاستسلام .... لم تكن تعرف ان ما فعلته سوف يغير مجرى حياته كانت تظن ان الامور كانت لاتتغير ... هل ستستسلم للحب الذى يجعلها زليلة فى نظرها هذا الحب الذى هى تعلم جيدا انه من الممكن ان يغير مجرى حياتها لاكن كبريائها يمنعها من فعل هذا لا تريد الاستسلام ... هل سوف تستطيع المقاومة كثيرا امام ذلك الحب امام ذلك الشاب الذى يحاول بكل الطرق ان يكسر ذلك الحاجز الذى بينه وبينها هل حبها الذى سينتصر ام كبريائها .. هذا ماسانعرفه خلال قرأة الرواية ..
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون ولكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
قصص حب رومانسيه تحدث بين طلاب الجامعه والى اين تاخذهم هذه المرحله من حياتهم وتتاولى الاحداث حول قصه حب عميقه وجريئه بين فتيات جامعيات وخريجيون ، تودي بهما الى الزواج في ٱڅڑ المطاف، حيث تشتعل هذه القصه بالرمانسيه جريئه والغيرة والحب الجنوني الذي لٱ مثيل ڵـه ٍ
اتمنى ان تنال اعجابكم
الروائيه: سوز
الجزء الثالث والأخير لسلسلة الأسيرة
مقدمة :
بعد أن كتبت الأسيرة ....تم بعون الله كتابة الجزء الثاني (صداقة ثعلب)والآن بعد نجاح الجزئين هاقد عدت لكم من جديد ....ليتم كتابة الجزء الثالث والأخير من هذه السلسلة على أمل تلقى دعمكم ومتابعتكم الرائعة .....وارجو أن تنال إعجابكم أحبتي 😍😍😍تعريفات هامة الأعمار الحالية للشخصيات والاسماء لقصة الأسيرة الجزء الثالث(#زهرة_اللوتس )
حورية (٦٠): خادمة ريتاج المخلصة
ردينة(٦١) سنة: صديقة ريتاج القديمة وهي زوجة عزيز المقتول بالحرب
فيصل : ابن ريتاج وأوس (٣٣)سنة
فرح : بنت نارماء (٢١)
أمير: ابن نارماء (٢١)
(فرح وأمير تؤم)
توليب(٢٧) : بنت شمس
شهاب (٤٦): صديق أنمار وزوج شمس
أنمار(٤٦): الملك زوج نارماء
نارماء (٤٠): الملكة زوجة أنمار
أوس(٦٠) : زوج ريتاج
ريتاج(٥٨)سنة : زوجة أوس وخالة نارمار(((₩ تجوزت بعمر ال ٢١ سنة وأنجبت فيصل بعمر ال ٢٥ سنة ₩)))
قمر : أخت ريتاج المتوفية وهي أم نارماء
السيد آدم (٧٠): هو المسؤول عن الإصطبل
لامار(٥٨): أخت أوس
جوزة(٧٤)سنة: خالة ريتاج ((الداية))
ضياء : ابن جوزة (٤٥)
وهناك المزيد .....أنتظروني بالحلقة الأولى
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
نشرت في احتفالية عام 2018 على الفيس بوك
النوع قصة قصيرة، رومانسية غربية أكشن
التقى بها في حفل تخرجها، لكنه أفسد عليها فرحتها، وفي لحظة مفاجأة بات حارسها الشخصي، ترى هل ستقبل ذلك أم يتأزم الوضع بينهما؟
#منال
#منال_سالم