#1 In Romantic ( الأصلية )
بارد ... قليل الابتسام ... مغرور ... حاقد ... لا يحب المزاح ... كيف ستذوب قلبه وتجعله و يحبها ... البارد ...
الرواية الأصلية بقلم : حلا صلاح
الكاتبة : حلا صلاح
للرواية حقوق ملكية وحقوق نشر وطباعة لذا ممنوع النقل والاقتباس خاصة الفكرة لعدم التعرض لمسألة قانونية .. افكاري لم اتعب بها لكي تسرق
2017م
تختلف الظروف لتصنع مختلف الشخصيات
فانتقيت ثلاثة شخصيات مختلفه يجمعهم القدر ليتحدوا معاً فيصبح بينهم رابط قوى يسمى الصداقه...
هذا الرابط الذى سيجعلهم يتغلبون على ظروفهم الصعبه ومشاكلهم ويقابلون من يكملهم ....
مرحة ضعيفة...وقوية شرسه....و مقاتلة عدائيه للجنس الاخر....
ثلاث فتيات يجمعهم الاتهام بجريمة دوليه ..
.ليلجئوا الى الهروب ...وفى رحلة هروبهم سيتغلبون على مشاكلهم من خلال صداقتهم القوية ومن خلال اشخاص اخرين مهمين فى حياتهم سنتعرف عليهم من خلال الروايه.....
قصة مختلفه وجديدة...بتمنى تنال اعجبكم
عندما رايتُك أول مرة شعرت وكأن الزمن قد توقف من حولي .... أختفت الاصوات وكان معها إختفاء البشر .... عيناي لم ترى سواكِ قلبي وكأنه ينبض من أجلكِ وكان الجاذبية قد أختفت من حولي ولم يعد يربطني شيء بالارض سواكِ أنتِ ..... إبتسامتك عيناكِ لمسة يديكِ كل تفصيلة صغيرة منكِ تجذبني إليكِ أكثر
~ أحبك يا من أستحوذتي على هذا القلب المتحجر~
لا أحد منا يستطيع أن يختار قدره فهو مفروض علينا وما علينا سوى أن نرضى به ... لكن بأمكاننا أن نختار كيف نعيش وباي شخصية نريد.... أحيانا ندّعي المرح ونحن نتألم حزنا وأحيانا ندعي القوة ونحن نرتجف من أوصالنا....وكثيرًا ونحن نبتسم ونجيب بأسهل الاجابات عند السؤال عن أحوالنا جملة تتكون من كلمتين " أنا بخير " لكن وراء تلك الكلمات يوجد جرح عميق في القلب جعلنا نفضل أن نصمت وندّعي التماسك عن الغوص في الام إذا فُتحت فستحتاج إلى وقت لكي تشفى...
نُشرت يوم 4/12/2017
أنتهت يوم 14/12/2018
#1في المستذئب
"الظلام والضباب يملأن المكان لاأستطيع الرؤية جيدا ضوء القمر فقط الذى يجعلنى أرى اوضح قليلاً من خلال الضباب ....أنه نفس المكان .. ....ليظهر من بعيد وسط هذا الضباب ذلك الفهد مجددا بعيونه اللامعه التى تجعلنى اتعرف عليه دائما ونظرته الغريبة لى ......كان يقترب منى ولكن هذه المرة شُلت حركتى
لأجد هذا الفهد فجاءة يتحول إلى شخص مرتديا الأسود ومقنع لاتظهر منه سوى عيناه التى تشبه عينى الفهد الثاقبه التى اشعر وكأنها تخترق جسدى لتجمد الدم بعروقى
كان يقترب منى من بعيد وسط هذاالضباب قائلا" لقد اقتربتى كثيرا جميلة....لقد اقتربتى" ثماصبحت هذه الجملة تتكرر مررا وتكررا"
_
_
_
_
أحيانا تكون أحلامنا تفسيرا لمستقبل مجهول . ربما تأتى لتحذرنا لكى نستعد واحيانا تأتى لتبشرنا بخير قادم وفى كلتا الحالتين نقوم بإهملها لكى نصطدم فى النهاية بواقعها
ولكن هل تبتسم الحياة دائما لتشعرك بالراحة . فلابد احيانا من التألم قليلا
للوصول إلى ماهو افضل
حلم يتكرر دائما مع جميلة ليصبح فى النها واقع يكشف عن ماضى يحمل الكثير من الاسرار ...وفى النهايه تنقلب حياة شخصين رأساً على عقب...
الرواية باللغة العربية .......
انها الثانية عشر منتصف الليل...افتح عيناي بتثاقل على صوت تلك المعزوفة التى اجهل مصدرها ولكنها بحق اكثر من رائعه...نهضت من الفراش بعد ان ازحت الغطاء لاتوجه إلى النافذة واجلس عليها تاركة روحى تحلق مع تلك المعزوفه الساحرة...اتمنى فقط معرفة من ذلك الشخص الغامض الذى يقوم بعزفها
........
بعيونها الفيروزية وبشرتها البيضاء وحجابها الذى يزدها حسناً....وتلك البرأة وحركاتها البسيطة التى تتواصل بها..أسرت قلبى وجعلته يقع لها بشدة....ايتها الملاك الصامت قد احييت روحى من جديد....
........
وراء كل مقطوعة قصة ساهمت فى خلقها....
ومقطوعة الامل فى روايتى نابعة من قصة ألم وحب وتضحية تجذب من يستمع إليها وتؤثر فيه بقوة...
( سيتم تعديل الرواية خلال الشهر الحالي ، وسيشار ب √ لكل بارت تم تعديله وتجهيزه ، اتمنى منكم التفهم )
تحت السماء البنفسجية ، تقع غرفة الغسق ، بجمالها وتالقها ، هناك حيث ولدت معها ذكرياتي الدامية بحلوها ومرها حيث قبع قلبي في دوامة الحب ، لاجد العالم امامي تغير الى ياس وظلام ، الى كره وخيانة ، منذ علمت عن تلك اللعنة ، لعنة تتبعها لعنة .. وتتوالا اللعنات .
لاصبح غريقة الالم والاكتئاب ومع لحظات الصمت الحالكة اجد بريق الامل ، بريقا مليئا بالالم ..
لكنه الطريق الوحيد الذي تبقى لي لامضي قدما نحو حياتي ، لاعيش حياتي الطبيعية العادية كاي انسانة بشرية تموت ميتة طبيعية ويرمى على قبرها .. التراب
عذرا يا كاتب قصص الشواذ ، لست مخولا لقرائة قصتي او حتى تصفح صفحتي )