أساطير الحب و العشق كثيرة و لكن أقواها تلك التي ترتبط بخيط خفي يلتف باحكام حول قلبين مقدرين ليتحدا ..
خبايا القدر لا يفقهها غيره ، خيوطه المتشابكة لا تخضع لاي قانون
هو من يجمع الناس ويفرقهم ، هو من يختار الحب ومكانه وزمانه ..
حملت الاسطورة التاريخية التي تناقلها الاجيال اقاويل متعددة مفادها ان القدر يربط خيطاً احمر خفي يمتد من الشبكة الدمويه لجسد الانسان ليربطه بالشخص المقدر له مهما طالت المسافة بينهما او تشابكت خيوطهما فهي لا تنفصل ولا تتمزق
خيط القدر الأحمر ذو السلطان الأكبر و الاعظم على الأحباء و العشاق
من يستطيع تحديه و فك عقدته التي التحمت مع من حلقت الروح من أجله عشقا و هياما ..
من سيتحدى هذه الاسطورة و يفند صحتها و هي بكل خطوة للعشاق تثبت صحتها
أختين عصفت بهما الحياة و جعلت احداهما داخل قوقعة من الهدوء المخيف أما الأخرى فقد انتزعت منها قلبها المغلف بالعشق
عالم صغير هو الذي يحيطهما بجدرانه العالية ، الخوف حليفهما ودستور حياتهما ، لكن للقدر رأي اخر خطه لهما
هُدِمت تلك الأسوار المرتفعة ، وحلقت الروح في سماء لا حدود لها لتعيد تركيب قطع الأحجية حتى تتشكل الصورة الكاملة ..
فهل يكون للاسطورة الكلمة العليا في حياتهما المحفوفة بالألم ، ام انها ستبقى اسطورة لا اصل لها من الصحة !
- الطالب المتفوق ليس إلا شيطان متخفي
- الشيطان المتخفي ليس إلا ملاك غاضب
يحدث الأسوء عندما تنقلب الأدوار.. لقد انقلبت بالفعل.. للأسف
..
#5 parkjimin
#1 psychopath
تم النشر: ٥/١٠/٢٠١٩
تمت: ٢٠/٧/٢٠٢٠
- جميع الحقوق محفوظه لي.
- الرواية تكون الأولى من نوعها اي تشابه بينها وبين رواية أخرى ماهو إلا تقليد وسرقة.
لقد كان الجميع سَواسية حتى التقيتُك،
وعرفتُ معنى التميز .
كان الجميع غُرباء بالنسبة لي،
حتى التقيتُ عيناك، حينها شعرتُ بالانتماءْ .
#JIMIN.
#IMILIA.
1 in #parkjimi
1 in #jimin
1 in #jungkook
1 in #tae
5 in #bts
8 in #kai
"الرواية خيالية وتحتوي على احداث قد لا تناسب بعض الفئات،يرجى عدم الحكم على الرواية من أولى فصولها"
"يرجى تقديم الاحترام لتعب الكاتبة في الرواية وفي حال وجود اي تشابه فما هو إلا محض صدفة"
"الرواية واقعية من ناحية العلاقات والأحداث لذا إن كنت من محبي الابتذال وحب المراهقة وكاره الواقعية لست مجبراً على القراءة"
Best rankings:
#4 in fanfiction
#1 in JIMIN
#1 in Bangtan
#1 in BTS
"هل تحبينه لتلك ألدرجة؟"
سألوني وقتها وعيناي تأملت منظر ألسماء فوقي أتكئ بيداي للخلف.
أحبه؟
"أعتقد أن ألحب كلمة لطيفة لما يحدث بيننا.هو يحطمني حينً ويرممني حينً آخر،يدمرني وأتعطش للمسة يديهِ وهي تمتد لبنائي،أعتقد أنّي خسرت نفسي له منذ وقتاً طويل"
ألكلمات خرجت مني لا شعورياً مع عيناي ألمتسمرة فوق ألقمر.
هكذا أنتَ..جئت كتعويض عن كل ما قد أفسدته ألحياة بي،
هدية ألسماء ألتي عبّرت عن عدالة ألخالق،
لطالما آمنت بنظائر الأرواح،وجئت أنتَ لتُصدِق ألنبؤة.
في تلك أللحظة ألتي ألتقت بها عيناي بخاصتك،علمت أن ألاشياء لن تعود لمكانها بعدها،أن الأيام لن تدوس بثقلها فوق روحيَّ مجدداً.