وقفت امامه بكل تحدي تطالبه بميراثها ليضع مقابله ذلك الشرط الذي وافقت عليه وهو زواجه منها.... لتهرب بالنهاية وتثبت له فكرته عنها بأنها ليست اكثر من
كاذبة.... مخادعه... محتاله...!
وبالنهاية هو صقر من لا يتهاون ولا يسامح
ولكن بالرغم من كل هذا وقعت ببراثنه
...!!
تركيبته المتصلبة لاتقبل التغيير ولاتحبذ الاشياء المتجددة خُلق ليكون هو نفسه (( كِنان كاساغلي )). وكل شيء ينسبه الى نفسه يبقيه لنفسه للابد .
كانت ساذجة لا تفهم لاتعي حقيقة ما وراء السِتار لاتعرف ماذا يكن لها من شعور عظيم فمفهومها للحب بدا سطحيا جدا امام مشاعره الجياشة المدفونة في داخله لهذا كانت ضحية لعشقه اللذي بدا لها ككراهية آلمتها !
جعلها تعود اليه مرغمة متألمة ليس بأرادتها ولا يجد في هذا جُرم وأنانية كما استنتجت الصغيرة
لأنه دائما يشعر انها من حقه ويجب اخذها بشكل او بآخر بدون مبررات تافهه ..
_
_🍂
الكاتبة : ּســكـون|{'koke98
الاحداث مختلفة تماما عن اي رواية اخرى
يمنع الاقتباس 🚫
أصبح السبيل ميسرًا الآن،
للوقوف على درب الطريق،
المؤدي في نهايته إلى مسار قلبها،
فهل تستعد النفس الكسيرة المتألمة،
لاستقبال مريضًا أدمن حبها؟
استكمال ملحمة #الطاووس_الأبيض4
الجزء الرابع متاح الآن للقراءة أولاً بأول بعد كتابة فصوله
مواعيد النشر الجمعة والثلاثاء من كل أسبوع
#منال_سالم
#روايات_منال
هو
وهي...
قطبان علي الرغم من تنافرهما متقاربان كالأنفاس......
هو ليس واحدا وهي كذالك......
هم رحلة كاملة لكل منهم حكاية.......
اما ان تبحر معهم او.......
تقف علي الشاطئ بأمان.....
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
:- انا لا اريد قلبك ولا حبك لم اطلبهما ولا اريدهما بلسم عليك معرفة هذا، هذا الحب ليس له اهمية بالنسبة لي ولم يكن له اهمية حين كدت تقتلين بدم بارد، الحب محض حماقة لا تشفع لك قراراتك الغبية في البقاء في بلد غريب وانت تعلمين ان هناك خطر محدق بالشخص الذي تركضين خلفه، هذا الحب لم ولن يكون قادر علي حمايتنا ولن يعيدك الي بلادك أمنة، انت تضعين نفسك في الخطر وتلومين قلبك وحبي كأنهما القوة الأعظم في الكون هل انت حمقاء لهذه الدرجة.. انهم لا شيء لا شيء...
شعرت بتحطم قلبي داخل صدري وكلماته كأنها سم قاتل يسري في اوردتي...
لا اعلم كيف اصف ما شعرت به وانا انظر الي ملامحه الحازمة انه يقصد كل كلمة قالها..
كل حرف مسمم اطلقه كالخناجر الي صدري ..
كنت اشعر بالموت ولكن كرامتي ابت ان اصمت..
:- معك حق، هذا الحب لا شيء يا سيد خالد، لا شيء ابدا، لكن اذا لم تكن قد لاحظت لقد انقذك حبي بالفعل انت هنا سالم لأنك كنت تسعي لحمايتي انت هنا لأنني قررت ألا اتركك وحدك انت هنا بسبب حماقتي سالما معافى وانا قد نجوت وسأنجو بنفسي من هذا ال
هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب ..
هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذ وق حلاوة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ...
ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...
جمعهم حب وأكثر من الحب ولكن في ليلة ما ظن كلاهما ان الاخر هو من ترك يده وادار ظهره له ليندثر الحب وتنمو الرغبه في الانتقام.... ولكن من سينتقم من من... ؟!
اقتباس
امسك فكها بعنف وزمجر بغضب اعمي : اول مالفيت ضهري رميتي نفسك في حضن راجل تاني
حاولت انتزاع نفسها من بين قبضته القويه وهي تصيح :مالكش دعوة بيا
اشتدت قبضته علي فكها بقوة وتابع بعيون تنفث نيران وهو يقول بتهكم : ماليش دعوه بيكي....! ده انتي اتجوزتي وخلفتي وانتي علي ذمتي....!... التهبت عيناه بالنيران المستعره وهو يتوعدها بانتقام اعمي ....
هو:
صمت الليل الخانق يخترق حزني...ويعيد لي ذكريات امر فعلته منذ زمن طويل جداً...لازلت لا أستطيع مسامحة نفسي على ما فعلته! اتمنى ان ينغرس خنجر في قلبي،او ان اعذب ببطء حتى اموت!
هي:
كيف يمكنني ان احب حياتي بعد ان توفي ابي..وهو كان شيء،لن أستطيع ان اعيش...لكن يجب ان اقاوم من اجل عائلتي او ما تبقي منها...
....هما تعيسان اجتمعا..من بعيد..ولكن كيف لها ان تحب قاتلاً...بدم بارد..وقلب لا ينبض!