ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهه ا صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
صعيدي مختلف
هذا الكائن الصعيدي الذي تراه لا يصلح ان يكون كائن بشري وهو يراها منحله متسيبه دلوعه ابيهة القاهريه فماذا سيصنع بعد ان جمعهما القدر معا وماذا ستصنع به ويصنع بها هذا ماسنراه بين عابد وكاري
حقوق الطبع محفوظة للناشر
يمنع اعادة نشر رواية على القلب سلطان بأي شكل سواء مدونة او موقع الا عن طريق الكاتبة
بنيتُ قلعتى وشيدتّها جيداً لكي لا اقعُ في شبَاكِ احدهم ، وبرغم كثرة اعدائي الا انى كنتُ واثقةً من نفسى ومن حصونى .
تسللتُ انت الى جدار قلبي لا اعلمُ كيف ! ، وحين كدتٌ ان أكتب معاهدة السلام بين قلوبنا وجدتُ نفسي داخل ساحة الحرب واصبحتُ رهينة قلبك وكنت انتَ اقوى العدى .
فأخرجتك من صميم قلبي الى جداره
فباتَ "على القلب سلطان " ... فلماذا اذا يدّعون انه ليس على القلب سلطان !؟ .
سلطان ❤ سيلين
فى ليلة مظلمة و ممطره
و كأن السماء تنزل دموعها حزناً عليها و على قدرها المشئوم
تجلس فى غرفتها و دموعها التى تسيل على خديها الساخن و المحمرين
من كثره البكاء و ما فعله والدها معاها و أمها تبكى حزناً
على ابنتها وحيدتها قره عينيها
يوم زفافها أو بالمعنى الصحيح جنازتها الناس يرقصون و يفرحون ولا
أحد يشعر بها فقد قام والدها ببيعها لرجل غنى من رجال المافيا لكى يكسب المال و لا يهمه ابنته التى لم تتعدى 17 من عمرها
.........................................................
البنت بدموع / ارجوك يا بابا و حياه اغلى حاجه عندك متعملش فيا كده
الأب بصراخ / انا معنديش غالى و بعدين أنا هعمل فيكى ايه
ياريت تموتى و تريحينى بس دلوقتي مينفعش لانى هكسب من وراكى الدهب يالا خلينى اوصلك لجوزك باعت العربيه تاخدك
البنت / حرام عليك أنت كده بترمينى فى الجحيم
......................................................
الأب / انا كده وفيت بوعدى و جبتلك البنت اظن بقاا أخد مكافئتى
الرجل / ممممممم و انا عند واعدى و فى لحظه أطلق على الاب الرصاص . اللى زيك مينفعش يكون اب و ازاى أثق فيك بعد خيانتك
ليا رفع عينيه للبنت التى كانت تبكى خوفا منه و ترجع إلى
الخلف . الرجل / مش بطاله لكن صغيره
اهلا بيكى فى الجحيم يا خادمتى.......................
اقتباس
دلف للغرفة بغضب شديد وهو ممسكاً بيدها بعنف مردفاً : بچه انا تخونيني وتلعبي عليا دور الشريفه
نظرت إليه ودموعها تنهمر بغزاره مردفه : والله ماحُوصل اسمعني ............قاطع حديثها صفعته القويه لها
ومن ثم اردف وهو يقوم بفك ازرار قميصه : صوح انا حبيتك بس اثبتي انكم كلكم حريم خاينين وهخليكي تتمني الموت واصل وانو مكنش يحصل معاكي اللي هيوحصل دلوجتي
اتم حديثه ومن ثم انقض عليها كاانقضاض الاسد علي فريسته
بعد مرور بعض الوقت ابتعد عنها ونظر لثيابها الممزقه بصدمه ومن ثم ابتعد عدت خطوات للخلف عندما وجدها لا تستجيب لندائه ظل يردد بصدمه : لا مش ممكن لا لا
ومن ثم اقترب منها مره اخري واخذ يهزها بعنف مردفاً بغضب : جووومي لا مش هسمحلك تعملي فيا اكده جووومي بجولك
لم تستجيب لااي من صراخاته ظل ينظر حوله بطريقه جنونيه ومن ثم امسك بالهاتف المحمول الخاص به واجري اتصالاً بالطبيب واخبره ان يأتي علي الفور وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب وقام بفحصها وخرج لخارج الغرفة مردفاً بحزن : انا اسف البقاء لله
فتاة يتيمة مسكينة لكن إحذر عزيزي القارئ ليست كما تظنها وكما وُرِد في باقي الحكايات المعتادة، فتاتنا تتصف بالجنون أيضًا وأعني الجنون كما لفظته ليست كصفة تتصف بها الفتيات اللاتي يتصفون بروح المغامرة والمشاغبة، لكنها بالفعل مشاغبة لكن شغبها يصل لحد الخطر أحيانًا او ربما دائمًا!! الخطر الذي يجعلها تُصيب كل من يتعرض لها بالأذى سواء بقصد او بدون قصد فهي حقًا مجنونة مثلما يصفها الجميع الذين كان لهم دور بحتفها بسجن الجنون الذي وجدت به رفيق وحبيب أحبت سجنها من أجله ورفضت مغادرته، حبيب كان يُبطل هسهسة الأبالسة التي تجعلها تدغدغ كل من يصفها بصفة الجنون لذلك سأصمت كي لا يطولني أذاها يكفي ما طاله سئ الحظ الآخر الذي بليلة وضحاها ألقى جده على عاتقه مسؤولية تلك المصيبة التي لا تعنيه ولا يتذكر ملامحها حتى منذ هجرها لهم بصغرها بعد وفاة ابيها ، يكفيه مصائبه وآلامه التي يتهرب منها ومسؤلية إبنته الصغيرة التي تركتها أمها له وهجرتهم بدون أسباب، ومع دخول تلك المصيبة او الكارثة المتنقلة كما يصفها ستنزلق قدمه بصراع نشب منذ سنوات كان ضحيته هي ويا ليته صراعٍ بين أُناسٍ عاديون بل كان صراعٌ بين أبالسة، بين أبالسة من الإنس.