فجأة في هدوء الليل تطل عليه رذاذات من الماضي نسجتها الذكريات، تحل عليه سادية تطرب وسائد وله تفكيره ، و ذاك السر الذي اخفاه عن الجميع ل يدوم ولاؤه بنفسه ، ينشد في سرداب فؤاده ألحانا تحيي جدار عشق شهوة مميت،تجتاحه رغبة بتملكها، ولد حب انتقامها فيه شعلة تضيء بأن يجعلها خاصته.
ينفخ دخان السيجارة باحترافية، بطفح كيله، تختلط أفكاره ، يحطم كل ما تحط عيه عيناه بعصبية، ثم يصرخ :
سأحصل عليك، هي ملكي، فليحترق العالم ولأغرقها أنا
بساديتي....
لتنقلب الأدوار و يحل دور انتقامها
[مُكتمِلة]
حـين تشير عقارب الساعة لـ 12:00 تبدأ لعنتي.
✰.تحتوي الرواية على علاقة 'ثلاثية'.
✰.الكوبل vminkook
✰.قد تحتوي على مشاهد عنيفة وألفاظ جنسية لن تعجب البعض.
♡︎ الرواية ممكن تكون مبتذلة وهي للمتعة وحسب والشخصيات لا تمد للواقع بصلة ♡︎
كُل ما أرادته تلك الفتاة التي تدعى آشلي " الأهتمام " لم يكن هناك شخصاً يهتم اذا بقيت على قيد الحياة أم لا .. أو اذا رمت نفسها في المغامرات السيئه ، بالرغم من عائلتها الغنيه .. حتى أتت زوجة أبيها كارولين ، لتجعل منها صغيرتها ..
التي حالما تُشاغب ، ستعاقبها كما الأطفال .
في حين هناك في ريف كانساس ، مزارع يمتلك مساحه كبيره من الأرض يعيش معه أخيه الأصغر المشاكس ، و على ما يبدو أن المُزارع سيستخدم يده القويه حتى يعمله أن يكون ولد جيد مجدداً .
" الكثير من الصفع " .
لوي يعيش وحده في منزل عادي ليس لديه عائلة ﻻنهم تخلو عنه بعد معرفتهم بميوله ماذا سيحدث عندما يقابل ليام اغنى اغنياء لندن الذي يتصف ببرودته شخصيته وسيطرته
" ماهذا الوجه الظريف وهذه العينان الساحرتان "
" قطتي احبك "
" سيد ليام ماذا تريد مني "
" اريدك بشده "
" ساحصل عليه بطريقه ما "
" امسكي بتلك السكين واطعنيه في قلبه " قال لي لانظر له
" مستحيل .... لن افعل شيئا كهذا أبدا " أجبته
" هذا قرارك اذن " قال لي وقبل أن أتحدث او افعل أي شئ قام باخراج قلبها لاصرخ بقوة و رأيت جثتها وهي تسقط فوق الارض
" اذن ... هل ستقومين بفعلها ام لا ؟؟ لانه مازال لدي شئ صغير هنا بانتظارك " سألني وهو يمسك بليزا الصغيرة لأحرك رأسي بالنفي لا ... الطفلة ... لا ...
" افعليها ... " سمعت صوت رفيقي
" لا ... لا يمكنني... " قلت بين دموعي
" افعليها حالا .... " قال رفيقي بصوت صارم
" لا استطيع ..." قلت وانا أنفي برأسي وأحاول كبت شهقات بكائي
" افعليها " صرخ بي رفيقي بقوة متزامنا مع صراخ الم الطفلة لأجد نفسي أمسكت السكين و طعنت رفيقي حقا
" الان ... انتِ .... حقا ... رفيقة الألفا البارد .... احسنتِ ... رفيقتي الصغيرة ... " قال رفيقي قبل أن يغلق أعينه نهائيا لأصرخ بألم وحزن وبجنون ....