طفل القمر
كان يعيش بينهم، لكنّه لم يكن منهم.
طفلٌ صغير، لا أحد يسأل عنه، ولا أحد ينتبه لغيابه.
كل ما يملكه... دفتر وقمر.
وحين سقط مريضًا ذات ليلة،
لم يسقط وحده
كان بداية تغير مع عائلته
في احد شوارع ميلانو واحد تلك الشقق يسكن ايان مع والدته ولكن والدته تموت بسبب مرضها ويجب عليه ان يعيش مع المسمى والده كيف ستكون الحياة معه ومع عائلة والده تابعو القصة لحتى تعرفو
رواية خالية من الشذ*وذ
خالية من العلاقات المحرمة
ملاحظة: الرواية كانت من اول اعمالي يوجد بها اخطاء كثيرة اقرء بلطف بدون ان تنتقد او لا تقراء 🙏🏻
جاء أحد الحراس وألقى الهاتف في يدي بخشونة، ثم وقف بجانبي، عينيه مسمرة عليّ وكأنها تأمرني بالإسراع. كانت يداي ترتجفان بعنف، بالكاد استطعت أن أقبض على الجهاز، وكأن ثقله يضاعف مع ارتعاشي. عقلي مشوش، الأرقام تتراقص أمامي بلا معنى.
مسحت دموعي بكم قميصي المتسخ، أجبرت نفسي على التقاط أنفاسي المبعثرة. هذا ليس وقت الانهيار. هذه المكالمة هي الفاصل بين الحياة والموت. شددت قبضتي على الهاتف، زفرت زفرة طويلة، ثم أغمضت عيني للحظة قبل أن أضغط على الأرقام التي تشكل طوق نجاتي.
وضعت الهاتف على أذني، وقلبي يخبط في صدري بجنون. هل خوفي من أن يرد؟ أم من المصير الذي ينتظرني ؟ صوت الرنين اخترق أذني كضربات طبول حرب، ومع كل رنة، كنت أشعر أنني أقف أقرب إلى حافة الهاوية.
وفجأة، جاء صوته... عميقًا، حادًا، ملأ رأسي: "من هناك؟"
تجمدت للحظة، ثم انهرت على ركبتي، الهواء فرّ من رئتي وكأن هناك مايطبق على عنقي. فتحت فمي، أبحث عن الهواء، أبحث عن الكلمات، لكن صوت أخي عاد، قلقًا، متوترًا:
"مرحبًا؟ مرحبًا؟"
شهقت بحرقة، ثم صرخت من أعماقي: "أخي..أنقذني!"
تردد صوته في أذني وكأنني أهتف في نفق فارغ، ثم جاء رده، باردًا كحد السكين: "من أنت؟"
انفجرت دموعي كالسيل، ارتفع صوتي برجاء يائس: "كروف، أنا سكاي!"
عمّ الصمت للحظة، لكنها لم تكن راحة، بل كابوس
ايحب أحدهم حصاة في حذائه ؟؟؟؟
اهذا ماانا بالنسبه لك !!!
شاب مراهق يعاني من سوء معامله من عائلته حد التعنيف ...يؤثر ذلك في حياته وتنقلب الأمور عن حد معين ..
من الذي قابله زياد لينشله مما هو فيه وهل سيتقبل زياد فكرة وجود هذا الشخص في حياته ؟؟
فتى بعمر ال16 هرب من المنزل لمشاكله ومشاجراته مع جده ليقرر عيش حياته من جديد ماذا سيحدث ان عاد بعد 8سنوات؟ كيف ستكون ردة فعل
عائلته؟ وخاصه والده الذي كان يكرهه بدون سبب؟
✨النبذة :
حلم بين صفحات
هي قصة تحكي عن كفاح فتى
لم يتجاوز ١٥ ربيعا، تحكي عن ألمه
ومعانته ضد الحياة التي لم ترحمه،
معانه لا يتحملها شخص بالغ، فكيف
يتحملها فتى صغير!؟ فها هو يحارب
مرضه، في محاولة لتحقيق حلمة.
________________________________________
✨مقطفات :
(امكم ذهبت في
رحلة وسوف تعود حينما يحين موعد خروج الطفل")
("اليوم شعرت بك أضعف عندما سقطُ أرضاً ، لا تتوقف، احتمل المزيد فقد ، اتفقنا؟! ")
(ايها اللعين اتذهب للتسكع هناك ؟! لا طعام لك اليوم")
(:"لن اعترف به كأخ!!، كيف اعترف به وهو السبب
في ترك امي لنا! ")
(امسك ذي الشعر البندقي بصدره ثم اردف بينما هو ينازع من أجل الاكسجين ": هذه.. ه..ذه روايتي!!")
________________________________________
جدا متحمسه لهذا العمل فا في كل زاوية أن تأملتوا
ستجدون شئ ما له علاقة بالرواية بطريقة من الطرق، من الغلاف إلى العنوان. 🚶🏻♀️❤️
__________________________________
________