كانت تعيش حياة طبيعية مع عائلتها ولكن تنقلب بعد زيارتها لاخيها الذى يسكن فى الاسكندرية بسبب ظروف عمله ولم تكن تعرف ان بزيارتها سوف تقتحم حصون قلب عاش حياته كلها وهو يظن ان عمله الوحيد هو ض خ الدم فى الجسم ولكن بعد رويتها يتغير رايه فماذاسوف تفعل ملاكنا الصغيرفى تغيرات حياتها مع العاشق المجنون ؟؟
هي لطيفه بريئه وحنونه قلبها كبير ساذجه وتسامح دائما هي هجينه عنقاء وذئبه ابنه اب مستئذب وام عنقاء جميله عمرها ١٨سنة
هو الفا الملك ذو سلالات عريقه هجين اب مستئذب الفا الملك من سلاله ملكيه وام ملكه مملكه العنقاء ماتت امه وهو بعمر ١٥ عشر قاسي لكن حنون
بارد لكن شاعري
يبلغ من العمر ٢٦سنة له حلفاء من مصاصي الدماء والسحره لديه أخ واخت
لم يجد رفيقته بعد .ولكن عندما يجدها ماذا سيحدث وعندما يعلم ماضيها ماذا يحدث
فهد: فى اه ياعم جيبنى على ملا وشى عالصبح ليه
اسد: تصدق انا غلطان انا كنت جيبلك خبر بمليون جنيه
فهد: خلاص يا سيدى اسفين اه هو الخبر
اسد بتفكير: اتحيل عليا شويه
فهد: مش عايز اعرف انا رايح اكمل نوم
وقام وهو بيمشى
اسد: لقينا اختك
فهد بص بصدمه ووو
عايزين تعرفو الى حصل خشوا اقروا واستمتعوا ومتنسوش تصوتو وكومنتات لو حد عند اعتراض على حته معينه 🙂🙂
ناظرها ذلك الوسيم و هي ترتجف بين يديه ليردف بصوت رجولي و هو يلمس خذيها من الجهتين
[ششش جميلتي اهدئ ]
اغمضت عينيها لأنها تصير كالدمية بين يديه و تصبح فتاة برئية لا تستطيع حتى انظر الى وجهه و اردفت
[ا أنا آس آسف... ]
قاطعها بقبلة شغوفة تبرز جميع مشاعره نحوها ...
و الباقي في البارتات ??
" رفيقة "
عالمي كله قد توقف بعد تلك الكلمة مازلت مصدومة والجميع كذلك
" جلالتك أعتذر لكن لابد أنك أخطئت ..."
هدير قوي ملأ القاعة الضخمة مما جعل جسدي يرتجف وصوت ضعيف مهتز خرج من شفتي مما جعل ألفا الملك أن يتوقف عن الهدير ، قام بسحبي اليه نحو صدره ليصرخ بصوته " مُلكي ".
#1 Love
#1 alpha
أول دقه قلب ..نظره ولدت عشقا جديدا ..ولكن للظروف أحكام فالعاشق أنجب عشاق مثله ولكن أصبحوا أسودا ليكونوا أسود مملكه الراوي....
ولكن!!لكل حياه مصاعب عليهم تجاوزها أولا..
دا الجزء التالت وأقوي جزي فيهم إن شاء الله
الجزء الاول كان بعنوان »الذئب القاسي
الجزء التاني»رفع رايه العشق
الجزء الثالث»أسود مملكه الراوي
تخيل أن تجد نفسك يومًا في مواجهة مع ما كنت تظنه سابقًا خيال، أن تكون في مواجهة مع ذاتك ....
تخيل أن تقابل شخصًا وتشعر أنك تعرفه منذ قديم الأجل، تشعر أن هناك شيء في قلبك ينجذب له كما تنجذب الفراشة للنيران ...
تخيل أن تكون تلك الرحلة التي اعتبرتها يومًا ضربًا من الخيال هي مصيرك الذي كان مقدرًا لك منذ يوم ولادتك ...
حسنًا، اترك كل ما فوق وتخيل معي، أن تسقط صريعًا في هوى شخص ليس من عالمك أو له نفس حياتك.
تخيلت ؟؟؟؟
حسنًا دعني اخبرك أن كل تخيلته للتو ليس بشيء مقابل ما ستراه في مغامرتنا القادمة ...
لعنة الفراعنة
رحمة نبيل