العنيد الجزء الرابع ورقي فقط واللي حابب يقرؤه يتواصل معايا على الخاص وياريت لو على الماسنجر افضل من هنا
كل الاجزاء متوفرة ورقي وفي توصيل لاي مكان داخل مصر
( العنيد باجزاءها- قابيل - جراح قلب )
تواصلوا معايا خاص وابعت رسالة فيها اسم الرواية اللي انت عايزها
اسمك
تليفونك
عنوانك بالتفصيل
كلهم في رسالة واحدة وهنبعتهالك لباب البيت في اقرب وقت ان شاء الله
او تواصلوا على الرقم
01027773636
وسجل الاوردر بتاعك وهيوصلك في اقرب وقت
مع ارق التحيات
#شيمووووو
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان ال نصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
تَمهيـد :
{ إنّ الحبّ لا يمكن أن يَمحو الماضي لكنّه يغيّر المُستقبل }
مُقدمـة :
{ حين أحببتكَ لم أسمع إلاّ قلبي ، في حبّـكَ ما أردت من الدّنيا شيئاً غيرك أنتَ بيكهيُـونْ ، لأنني حين أحببتكَ شعرت بأنّي قد مَلكت الدّنيا كلّها بين يديّ ، لقد أصبحَ حُبّكِ مثل الدّماء يسير في جسدي بكلّ هدوء، ويعانق ويلامس كلّ ماهو في طريقه ويجعله ينبض بالحياة } .
تطلع إلى نفسه فى المرآة ساخطاً : ما جدوى كل هذه العضلات المفتولة إن كانت المرأة الوحيدة التى يريدها لا ترى فيه رجلاً ..؟!
نعم .. سيحيا عبداً لعام واحد .. واحد فقط .. سيعيش فيه العبودية ويستسيغها بكل مرارتها وآلامها .. سيتقبل الهزيمة بقلب رحب ما دامت جولته الأولى لا الأخيرة .. سيتحرر بعدها ويتفرغ للانتقام منهم جميعاً ...
رواية باللغة العربية الفصحى بقلم اماني عطا الله