تدور أحداث قصة روميو وجوليان حول صراع بين عائلتين إيطاليتين من أرقى عائلات مدينة فيرونا الايطالية، وهما عائلة "كابيوليت" وعائلة "مونتاجيو" وهذا الصراع موجود منذ فترة طويلة رغم عدم معرفة سببه !، يخرج من العائلتين شخصين عاشقين هما :روميو من مونتاجيو وجوليان من كابيوليت .
** تحذير ، هذه القصة هي اكثر شيء مبتذل ومكرر على هذا الكوكب !! وعلى الارجح مرت عليك احداثها 200 مره سابقاً ، إذا كنت تبحث عن قصة مشوقة ، وحبكة قوية ، وأحداث مثيرة ، أو قصة فلسفية عميقة بهدف سامي .. لا تقرأها وتزعج نفسك .
أما إذا كنت تبحث عن شيء رومانسي بسيط ، درامي ، لطيف ، واقعي .. وتافه نوعاً ما ، انها الرواية المثالية لك ..
[ مُكتملة. ]
•
•
.
.
"لقد حاولتُ التوقف مراراً. كنتُ أتوقفُ لأجلك، و بعدها أعودُ مرة أخرى بشكلٍ أسوء عن ذي قبل. الأمر كان قاسياً للغاية، كدتُ أجن لكني حاولت. بذلتُ كل جهدي لأتوقف.
يومياً كنتُ أحاول، ربما ستجد الأمر وكأني لم أحبكَ أكثر. لكنك كنت كل شيء بحياتِي. حبي الوحيد، الأول و الأخير. لا أَحد قبلك و لا أَحد بعدك.
لقد كانَ الشعور بالذنبِ تجاهكَ أقوى بكثير من الشعور بالرغبةِ في البقاءِ معك، و لهذا لم أستطع. رفضت التوقفَ حينما كان يجب علي ذلك، قلت أني لو فعلت، سأعودُ مرة أخرى، و سأقوم بإيذائك أسوء من ذي قبل، و أنا لستُ مستعداً. لقد كسرتكَ بما يكفي، و أنا أعرفُ نفسي.
أنا أعرفُ جيداً أنه لا يوجد شيء قد يوقفني، حتى أنت. و خفت كثيراً أن أتسبب يوماً بقتلك. في ذلك اليوم تحديداً حينما كنت تبكي أسفلي خائف من الموت، علمتُ أن هجرك لن يفيد، و حبي لكَ لن يفيد، و توقفي لن يفيد. الشيء الوحيد الذي قد ينجح هو تجرع كل أحبه حَتى و إن كانَ ساماً.
قررتُ تجرعه لأني أحبه، قررتُ إمتصاصك لأني أحبك، و قررتُ التخلي عن الجميع و عنك أنت شخصياً لأني أحبك. اعلم أن تضحيتي كانت لأجلك.
أرجوك لا تكرهني. أنا أحبك، أحبك كثيراً جداً، ملاكِي."
.
.
•
•
٭مِـن: •15 أَبـريِـل 2017
٭حتى: •14 دِيسمـبر 2019
لاهِثٌ على ظهر الحصان، غارقٌ في دمع عينيه، عيناه التي ذابت زرقتها بسببي أنا، هكذا وجدته. عينان ضائعتان، إن لم يميزاني فلن استغرب ذلك فإن زرقتها ذابت، لم يبقى بهما الا الظلام.
على ظهر حصانٍ آخر انا الهث، أصرخ، أبكي.
حين إجتمعنا على ظهرِ حصانٍ واحد، صُفعت، ضُربت، صُرخ علي ولكنني لم اتركه يذهب، حين ارتجاني لأتركه فأنا لم افعل، كل ما استطاعت ذراعي عليه هو حضنه بقوه، كل ما استطاع لساني على قوله هي تلك الوعود.. "لن أتركك تذهب مرةً اخرى".. "لن أدعك تضيع في هذا العالمِ بدوني".. "لن يحبك أحدٌ كما أحبك أنا".. "لن يصيبك مكروهٌ لأنني هنا لحمايتك".. "اللعنه لوي، لن اتركك تذهب لتضيع وأضيع انا أيضًا".
أنا سيءٌ جدًا لبراءة قلبه .
/
أو، لا أحد يبقى لذلك يضطر لإبقائهم بخطفهم.
Stockholm Syndrome AU.
21 ألف كلمه بالكامل.
عقارب الساعة ترفض ترك مكانها..
همسات تأتي من الافق.
وتصبح اعلى فأعلى
ثم يأتي صوته القوي ليخبرنا ان الموعد قد حان
"لامجال لتراجع والاستسلام"
عندها تختفي كل الاصوات.....
ويبقى نبض قلبي مسموعا......
وانفاسي لا تقوم الا بملاحقة بعضها....
واكرر في اعماق قلبي "لا تراجع ولا استسلام"
..
"لقد اخبروني بأنه علي التمسك بتلك الفكره الخياليه قبل ان لا تتلاشى ربما ان فعلت ذلك حينها و تمسكت به بكلتا يداي عندما راقبت تلاشيه يحدث امام عيني و يصبح كالهواء من حولي لا يمكنني لمسه او النظر اليه ليجعل ذلك الفراغ الذي شعرت به يعود مره اخرى".