ولاد تسعه، كلنا في الدنيا هادي تساوينا في هالحاجه كلنا ولاد تسعة..عشنا في ارحام امهاتنا تسعة شهور كلنا مرينا بنفس المراحل..حتى اللي يطلع قبل التسعة شهور يقعد فترة تحت العنايه والرعايه التامه لعند مايكمل التسعة الشهور بش يولي كامل وجاهز يخوض تجربته في الحياة..
كلنا ولاد تسعة صح لكن..اقدارنا ونصيبنا وقسمتنا في الدنيا مش وحده وكل حد فينا ليه طريق يمشي فيه..
مفروص علينا النصيب والقسم لكن الطريق اللي نمشوا فيه من اختيارنا حني بس...
⛔أحداث هذه الرواية من وحي خيال الكاتبة وليست مقتبسة من قصص حقيقية او من عمل أدبي او تلفزيوني واي تشابه بين احداثها واحداث واقعيه او موجوده في أعمال أخرى فهو بمحض الصدفة او توارد أفكار
الحق لا يقاوم سلطانه و الباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه و الناقل إنما هو يملي و ينقل و البصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل و العلم يجلو لها صفحات القلوب و يصقل إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه وإن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق...