صغيرة .. جميلة .. ووحيدة .. وكأنها وردة برية قد نبتت فجأة في صحراء قاحلة جرداء .. هكذا كانت أعماقي قبل أن تسكنها .. حتى الوحوش تخشاها ....
لم يكن في مخيلتى تلك الليلة سوى أن أبقيها معي .. لم أفكر كثيرًا .. بل ربما لم أفكر أبدًا .. وكيف أتركها تذهب بعد أن وجدتها وقد ظننت أن وجودها دربًا من الخيال ...؟
#مسابقة_للكتابة #Wattys2016
الرواية لها جزئين في كتاب واحد بعنوان عشقتها فغلبت قسوتي
#قسوة_عاشق
حبها ك اللعنة سرت في جسده حتى بات كالمسحور
عشقها للحد الذي لا حد له مخترقا كل حواجز القدر المنيعة
و لكنه لم يعلم أن يكون لعشقها ضريبة ف تفنن القدر في تحصيل ضرائب عشقه
الرواية بقلم اسراء على و كل الحقوق محفوظة لها
- في ايه الي بيحصل ؟!.
ردت بخوف :
- أأأ.. في مريضة هربت مش لاقينها
افسح لها الطريق لتهرب مسرعه..انقبض قلبه لفكرة ان تكون هي لالا بالطبع ليست هي من هربت وصل الي غرفتها لتبدأ نبضاته بالتعالي حين وجدها فارغة والطبيبة الخاصة بها تصرخ باحدي الممرضات :
- يعني ايه مش لاقينها هتكون راحت فين يعني ؟!.
التفتت بحنق لتصدم به أمامها لتهتف بتقطع :
- أأأستاذ يوسف ! متقلقش هنلاقيها دلوقتي أكي...
قاطع حديثها ما ان وضع يده علي رقبتها وصدمها بالحائط هامساً من بين أسنانه :
- مراتي فين ؟!.
شحب وجهها وحاولت التملص من قبضته جحظت عيناها وكادت تختنق ، تدخلت الممرضة لتهتف بخوف :
- سيبها ! دي هتموت في ايدك ارجوك سيبها...
تركها لتسقط ارضاً لتحاول التنفس ليوجه نظره لها وعيناه كجمرة من نار قائلاً بصوت هادئ مخيف :
- مراتي لو حصلها حاجة مش هرحمكم !
نهضت الطبيبة لتهتف وهي تتنفس بصعوبة :
- اكيد معرفتش تخرج الابواب مقفولة
غادر الغرفة وهو يفكر في حال جميلته وحدها كاد ان يدلف الي المصعد لكنه توقف حين سمع صوت همهات ضعيفة التفت ليجد غرفة قديمة مظلمة اقترب ببطء ليجدها جالسة ارضاً تضم ركبتيها الي صدرها وتهمهم بكلمات غير مفهومة وعيناها فارغة كعادتها ، اقترب بلهفه قائلاً :
- ميرا حبيبتي انتي كويسة ؟!.
لأول مرة رفعت بصرها بعينيها الملتمعة بال
#1 في العاطفيه
#راويةة_عشقتها_فغلبت_قسوتى
عندما يتخذ من القسوة عنوان...عندما يتغلب شيطانه على انسانيته...عندما يتحول لوحش كاسر على اتم الاستعداد للافتراس....
ظهرت هى لتقسم على تغييره...ترى هل يستجيب ام يأبى الانحناء
الروايه بقلم / إسراء على و جميع الحقوق محفوظة لها
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة... مايسة ريان
رواية وغابت شمسها
بقلمي مايسة ريان
المقدمة
آباء سيئون لأبناء ضائعون .. فالى متى نظل نعيش فى دور الضحية ؟ آالى أن نصبح مثلهم
آباء سيئون ؟!!!!!!!!!
مرام ..
نبذها والدها ورفض الأعتراف بها وهى مازالت نطفة فى رحم أمها والتى نبذتها بدورها فور ولادتها ورمتها لأمها العجوز الصارمة كى تقوم على تربيتها .. كبرت مرام وهى تفتقد الى الحب والحنان والأهتمام ممن حولها واعتقادها الدائم بأن لا أحد يريدها لهذا تجنبت أى علاقه تجد أنها ستغرز عميقا داخل روحها .. وكان شعارها فى الحياة .. نفسى ثم نفسى .. فدخلت بقدميها الى وكر الذئب .. حية فى صورة حمل ضعيف .. ظنت أن المعركة ستكون محسومة لصالحها ولكن الذئب كان أكثر مكرا ودهاء منها .. تحمل لدغتها وكسر سمها وراح يلهو بها بسادية بعد أن هدم كل أسوارها وحفر عميقا داخل روحها وجعلها تواجه كل ألم وعذاب أنكرته وتبرأت منه فيما مضى
رفعت راية أستسلامها وصرخت به وعذابها يلون صرخاتها
- ألن تكتفى أبدا من تعذيبى ؟
رد عليها مكشرا عن أنيابه
- أبدا .. مازلت عطشا .. ولا أعتقد أننى سأرتوى حتى آراك تتلاشين .
لم يعد أمامها حلا سوى الهرب من نار أنتقامه ولكنها وقبل أن ترحل سرقت منه شيئا من دونه لا يستطيع أن يعيش وتركت له أشياء ل
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ملاك الجزائرية
الفيس بوك: روايات ما أحلاها
إقتباس:
ضحك بسخرية واضحة هذه المرة وهو يراقبها تلتقط هاتفها لتتصل برقم ما أرجح أنه والدها، نظرت إليه بخبث مردفة:
-انتظر بضع دقائق وستعتذر...
لم يعلق فقط استند بجسده على سيارته بانتظار والدها لكن تلك القصيرة خالفت توقعاته فبدل مواجهة والدها وجد نفسه بمواجهة أحد رجال الشرطة يطلب منه مرافقته إلى القسم بتهمة اختراق قانون المرور إضافة إلى خدش سيارة مواطنة بريئة مع بعض التهم الأخرى التي لم يسمع شيئا منها فقد توقف عقله عند سماع كلمة "بريئة" ...بريئة!!
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه اسراء على
صفحه الفيس بوك باسم :روايات بقلم إسراء علي
وقعت فريسة في يد ذئب..لتُدرك أنها هالكة لا محالة...لم تكن مذنبة سوى أنها بريئة... وقعت بين براثنه لينهشها بلا رحمة..فتوقف الزمن عند لحظات فاصلة..فالذئب قد وقع فريسة لفريسته..ولكن متى تعشق الذئاب!!....