تؤامان مختلفان من كوولشي تفرقهما الدنيا منذ الصغر وتجمعها عند الكبر كل الواحده منهن حياة خاصه كيف يلتقيان وكيف يخوضان الحياة وهما يفقدان صمام الأمان..«الوالده »
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذا الكتاب خصصته لاكتب فيه مناجاه امامنا زين العابدين السجاد عليه السلام
وسيبقى هذا الكتاب صدقه جاريه لي ولكل من يقرأه وللمؤمنين والمؤمنات المسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات ونسال الله القبول
قصه عراقيه حقيقيه لامرأه تعاني من ظلم اقرب الناس الها وعدم انصافها واخذ حقوقها ياترى الزمن راح ينصفها رغم كل الظلم الي تعرضتله وهل للحب تأثير بتغير محطات العمر المؤلمه ؟
قصة تتحدث عن فتاة تعاني من مشكلة مع ابيها منذوا والدتها هو ان والدها يكره الفتياة وبسبب ذلك سوف يربها عمها لاكن في سن 10 من العمر سوف يموت عمها وعائلته في حادث فيأخذها اخيها الاكبر الى امريكا لاكن بعد مرور 7 سنوات سوف تعود الفتاة مع اخيها وزوجت اخيها الى العراق بطلب من ابيها..
... صراعاً ما بيني وبينكَ
... اتمرد لأبرهن لك أنني أنسان
... فتطغوا لتثبت لي انك انت السلطان
اول من يضلمني و اقوى من يدافع عني ..
تجرحُني و بنفس اليد تلك تداويني ..
أكرهك وأنا أكثر أنسانًُ يحبك ..
ابتعد عنكَ لأتقرب منك ..
اهرب منكَ لألجئ اليك ..
من انتَ .. ومن انا بين يديك ..
هل أنا هي تلك الطفلة المشردة
اَم المراهقةُ الطائشه
اَم المرأه الصابرة المحبة لك..
مراهقة و الأربعيني (الجزء الثالث) .......قريباً
#زينب_ماجد
تتكلم عن قصة حياتي شخصيا
نشرت جزء بسيط من حياتي بأحد الكروبات و هو صدفة زواجي
البنات اعجبو بطريقة سرد الموضوع و انو يشد القارئ
فأني حياتي بيها هواي احداث و جدا مشوقه ف طرحت الفكره عليهم اذا يحبون اكتبلهم قصتي بالتفاصيل
الغالبيه أيدت الموضوع و سوولي واهس ف لذلك قررت أكتبها و اتمنى تنال اعجابكم
الرواية الحقيقة لفتاة حكت لي قصتها مع تغيير اسماء الشخصيات ، انشالله تعجبكم وقراءة ممتعة . باللهجة العراقية
على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ؛ بهذه الجمله اصف روايتي . قصه حب تجمع بين شخصين مختلفين ، احدهما لا يهتم للحياه واخر يحب لاول مره . وليد و جوان ، هل حبهما الشديد يجعل الاول يغير من نفسه ؟ ، وما سيفاجأهما القدر ؟ ، وهل سيصمد حبهما الى الابد ام يفترقا ؟
لكل واحد منا عنده قدر بس الأقدار تختلف من شخص لأخر ، أبطال قصتنا قدرهم بدأ من قبل ما يتعرفون على الدنيا ، قبل ما يعرفون خيرها من شرها .
قد تكون قراراتنا خاطئة ولا يغتفر لها وما بيدنا شي حته نصحح خطأنا وكل ذنب سويناه يجوز بوقتها مفكرنه بس بنفسنه ولازم نتحمل النتائج بالمستقبل بس الي مفكرنه بي انو خطأنا راح يأثر بشكل سلبي ع الي حولنا .
بدت قصتنا بمطاردة :-
بأحدى الشوارع ولد وبنية في فترة المراهقة من عمرهم ماسكين أيد بعضهم ويمشون بسلام والأبتسامة ع وجوههم ، بس هذا الهدوء يسبق العاصفة . ألتفتوا وراهم بعدما سمعوا صوت سيارتين وراهم ، أنصدموا من الي شافوا وخاصة بعدما نزلوا خمسة رجال من السيارتين، وحده من السيارتين نزلوا منها ثلاثة أشخاص والثانية نزل منها رجالين ، يمكن يعرفون منو ذولة ويعرفون منو أصحاب هاي السيارتين .