نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي ي جذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
لازمني من نحري وخانكني ويهمس بفحيح ونفسه الحار يضرب بوجهي و عيونه حمر والعروك بگصته احسهه راح تطك من العصبيه
... عايني و وجدي و اسمعيني زين امج العار تنسيهه وماريدهه يمر ذكراها بهالبيت لانهه تنكسه بس ينذكر اسمهه بي فااهمه چلمة جدي من بعدهه چلمتي بس هذن اليمشن بهل بيت مو انتي التمشين چلمتج عليه انه والكفل زينب ما تخسريني شي چيله اطكهه براسج وينتهي كلشي
دموعي نزلت من الخنكه اريد اجر نفس ماكو من شافني هيج دفرني كعدت ولزمت نحري اخذ نفس
رجع عليه يالله هذا شبي تخبل
جرني من شعري وعاط بوجهي
... عايني ولج هاذي المياعه البغداديه اطشر راسج اذا عدتيهه بعد وچلماتج والفاضج تعدلينهه احنه بـ بغداد وعلى حل شعرج والطلعه والمخالطه هادي سوالفجن كِلهن اعرفنهه وهنا ماكووو امحيهه من بالج لا يبدر مني غير تصرف وياج بالعماره بولايتي انتي وكلشي اله حدود هنا ... زين منه لفيناج وخليناج هنا خدامه تنطكين تنحبسين تنحرمين من الزاد تنجبين وتسكتين وما اسمعلچ نفس
نزلت دموعي والقهر هاج عليه وكل مواجعي فـزن رفعت راسي عليه واجتي عيوني المدمعه والحزينه بعيونه العصبيه الحمرا المتصلبه المابيهه ذرة رحمه
... رحم الله والديك ما قصرت هاي عود انت ابن العم هيج تسوي چا الغريب شترجه منه
...
...
...نقل من ذكريات
الكاتبة شهد الحسناوي
.
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
تبدأ احداث القصة بـ زيارة وفد امريكي للاثار في ريف عراقي
بطولـة ذنب بريء كيف سيواجه حياته القاسية و ظروف لم يختاره بارادته ... ؟؟
حيث أُجبر على حياة لم يكن لديه خيارا سوى الاستمرار في تعايشها بصبر جميل
من خلال الاحداث تعرفوا على ذلك الذنب البريء كيف هي تفاصيل حياته و ما هي مكافئة الحـياة له لصبره الجـــميل ...؟
قصه واقعيـة ممزوجه بخـيال الكاتبـة اتمنى ان تنال رضـاكم و رقي متابعتكم ♥
ذنب بلا ذنب
بـقـلـمـي : نــازك الــبــور ✒