اقتباس
دلف للغرفة بغضب شديد وهو ممسكاً بيدها بعنف مردفاً : بچه انا تخونيني وتلعبي عليا دور الشريفه
نظرت إليه ودموعها تنهمر بغزاره مردفه : والله ماحُوصل اسمعني ............قاطع حديثها صفعته القويه لها
ومن ثم اردف وهو يقوم بفك ازرار قميصه : صوح انا حبيتك بس اثبتي انكم كلكم حريم خاينين وهخليكي تتمني الموت واصل وانو مكنش يحصل معاكي اللي هيوحصل دلوجتي
اتم حديثه ومن ثم انقض عليها كاانقضاض الاسد علي فريسته
بعد مرور بعض الوقت ابتعد عنها ونظر لثيابها الممزقه بصدمه ومن ثم ابتعد عدت خطوات للخلف عندما وجدها لا تستجيب لندائه ظل يردد بصدمه : لا مش ممكن لا لا
ومن ثم اقترب منها مره اخري واخذ يهزها بعنف مردفاً بغضب : جووومي لا مش هسمحلك تعملي فيا اكده جووومي بجولك
لم تستجيب لااي من صراخاته ظل ينظر حوله بطريقه جنونيه ومن ثم امسك بالهاتف المحمول الخاص به واجري اتصالاً بالطبيب واخبره ان يأتي علي الفور وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب وقام بفحصها وخرج لخارج الغرفة مردفاً بحزن : انا اسف البقاء لله
اُمرتُ بزواجها رغماً عنِي .. تحتَ مُسمي "الحِماية"، لا استطيع ان اتخيل انها ستكُون زوجتي كُنت اراها شقيقتي لأنها فقط زوجة اخي، لا اعلم كيَّف سأتأقلم علي هذا الوُضِع لكِني سأهِربَّ بعيداً عنها ولكِني كُلما هربت لحقني حُبَّها !
.
زِوُجة أخي.
امسكت بااطراف فستانها وجلست على طرف الفراش واخذت دموعها تهبط بغزاره على وجهه فهاهي الان عروس تلك القاسي الذي لايرحم بعد ان قتل زوجها وصديقه فى نفس الوقت تزوجها ليحطم ماتبقي من غرورها ...جففت دموعها على الفور عندما سمعت صوت خطواته قادمه نحو الغرفه فوقفت ببعض القوه تنتظر دخوله ...وما ان دلف للداخل حتي وجدها تنظر له بترقب فابتسم بسخريه خلع سترته والقاها على احد الكراسي واقترب منها بخطوات ثابتة كما لو كان نمراً يتربص بفريسة ومن ثم اخذ يرمقها بنظرات خبيثه وقال :نورتي بيتك يا عروستي .
نظرت إليه حور بضيق ومن ثم التفتت بوجهها للناحيه الاخري ....امسك بوجهها وصاح بغضب : لما اكون بكلمك تبصيلي متبصيش الناحيه التانيه .
ابعدت يده بعنف قائله : ايدك القذره دي متلمسنيش تاني.
قال فهد بسخريه : ده اللي هو ازاي ده النهارده دخلتنا حتي ياعروسه
حور بنظرات ناريه : نجوم السما اقربلك من ان تفكر فيا بالطريقه دي اصلا اطلع بره عشان عاوزه انام
اطلق ضحكه ساخره على كلماتها:تبقا عيب فى حقي اني اسيب مراتي واخرج ليلة دخلتنا
اقترب منها اكثر ووضع يده على ذراعيها فدفعته للخلف وصفعته بقوه : انسي يافهد انا اتجوزتك عشان امي واخواتي اللي ملهمش ذنب في حاجه اللي كنت ممكن تقتلهم قدامي بكل برود زي ماقتلت صاحبك اللي هو حبيبي وجوزي في نفس الو
ليث♡مليكة💓
عاشقان قطعا وعدا أن لن يترك أحد الاخر حاربا من اجل احياء حبهما... لكن فرقهما القدر تحت اسم الخيانة التي لم تكن سوى وهما و خطة خبيثة سعت للايقاع بهما.
هو:أخطأ خطأ جسيما وشك بمن فدته بروحها
فصدق مكالمة من مجهول
هي:رأت أحلامها تتلاشى امام عينيها كسراب لم يكن فضلت الابتعاد عن الواقع عن مواجهة واقعها لم تتحمل المصائب تلوى الاخرى.💔
هل ياترى سيكتب لهما الفراق طوال الحياة أم سيجمعهما القدر.
هو الامبراطور لا يهاب شيئا إلا ابيه و جده و يخاف منه الناس و تخشاه
و هي طفله بريئه خجوله بعض الشئ وقعت في عرين الامبراطور مقابل حمايتها
هل سيتحدون سويا ؟
هل سيحبون بعضهم ؟
و ما رأي القدر في قصتهم؟
الكثير من الاسئله و الكثير من الإجابات تدور في فكرنا ؟؟؟
ممنوع النقل و الاقتباس بدون علمي
تابعوا روايتي❤❤
بقلم /نانا
المجتمع خاضع ومخضوع؛ بين طبقاته محكوم
بسلطة المال وسطوته
ليكون أسياد وخدم وعبيد
فيصبح أسياد المال جلاد للعبيد
المرأة هى آثم المجتمع
فخطيئة آدم وحواء لشجرة المحرمة
حملتها البشرية ل "حواء"
فاصبحت( بنات حواء) كلهن أثمات فى عين البشرية
ليكون ..
(هى) ضعيفة فى وجه المجتمع ، يعتبروها آثمة سهلة رخيصة
لمجرد أنها (أرملة شابة ) ، من الضلع الضعيف منه
لتقع فى يد
(هو) جلاد ظالم حاكم بحكمة ، الباقى له عبيد هو سيدهم فقط
لتكون ضحيته "هى الثمن"
مزرعة الريان (هى الثمن )بقلم /خلود عبيد
مكتملة