تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
"توكي "طفلٌ لطيف وذكي ، عمرهُ 4 سنين ، توفيت أمه عند ولادته و لم يراها ، عاش مع والدهُ " جيون جونغكوك" .
"جيون جونغكوك " والد توكي و صاحب اكبر مشفى في كوريا الجنوبية ، يبلغ عمره ٢٤ سنه ، اصبح مغرورا و بارد بسبب وفاة معشوقته و طيب و حنون فقط مع طفله.
"انتي" تعملين ممرضه أطفال في المشفى الذي يمتلكهُ جونغكوك ، محبوبةٌ بين جميع الممرضات و معروفه بطيبه قلبها و حنانها مع الأطفال .
يكتشف جونغكوك ان لديه اخ لكن من ام اخرى وعلى ما يبدو انها عاهره. هو ليس متأكد ان كان اخاه ام لا. لكن يقوم بتربيته وتقوى العلاقه فيما بينهم وما قصة كوكب بلوتو بلموضوع??.
ً
♣ــــــــــــــــــــــــــ♣
معلومه: هذه الروايه شاذه قد لا تعجب البعض.
شكراً لأنك اخترت روايتي اتمنى ان تعجبك
كوك: توب
تاي: بوتوم
الغلاف من تصميمي :)
عنوان الروايه||ذكْريات قَاصِره
تصنيفها||حزين،ميلودراما،رومانسي
عدد الفصول||غير محدد/جاري الكتابه
السرد||راوي،POV
الشخصيات الرئيسه||نورا،خالد،احمد
نُبذه قَصيره||
وقَفتُ في وسط نظراتِ المُجتمع والفاظِهم تَمعّنتُ النظر لأِرى من اعتبرته عائلتي يشتمني معهم ايضا،واصبحت"المُخطئه الوحيده"وهم الخطأ ذاته،ومن كان يُشعِرُني بأنني مُهِمه..لااعلم اين هو وتركني وحدي..
يفقد شوقا ذاكرته و وعيه ليعود بعقل طفل صغير اثر إصابة في رأسه بمعركة ضد عصابة أخرى فتعثر عليه ليزا ملقا على عتبة بابها فتقوم بالإعتناء به دون توقع نتيجة ذلك.