حكايتي اليوم عن انثى حُرمت من اهم ما قد يحتاج اليه كل شخص وخاصة الانثى وهو والدها ..
حُرمت من ان تشكي له ظلم الزمن .. وان يفرح لفرحها .. وان تبكي على صدره لانها ولدت وهي لم ترى والدتها وان تستمتع بقليل من دلالها ..
وبعد كل حاجتها له ولهفتها للقائه وأملها بأنها قد تجده يوماً ما ..
لكن ......
بعد معرفتها لسبب غيابه اختفت كل اللهفة والحماس وتبخر كل الحب واللهفة والاشياق وحل محله الحقد والكره ..
وتحولت من انثى رقيقة حساسة الى لبوة شرسة قوية ..
اعز ما لديها هو دمعتها وعزة نفسها وكرامتها ..
فدقت ساعة قدرها بأن تكون لعبة القدر من نصيبها الان ......
ولتكون هذه ا للبوة وسام ( طوق) بعنق الأسد ..
فهل يستطيع ترويضها ام لا .. 💗
قرب منها وحصرها بين وبين الحايط وهمس يم شفتها لج انتي ملكو للشيخ ادم لج انتي عمرج مراح تصيرين الغيرو للشيخ ادم ردت عليها وهيه تقرب نفسها يم ركبته وكالت اني كلي ملكك شيخي اني احبك ومراح اصير الغيرك عهد عليه يشيخ كلبي قربت منها وخله شفته على شفتها وصااح وج احبج يشيخة كلبي
🔞🔞🔞🔞💯
قصه من الخيال جميع الحقوق الي وحدي سروش