كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
هو متملك مغرور متسلط ....لا يقدر احد علي عصيان اوامره ..من يجرؤ..يموت ...
رآها مره .....هذه المره كانت كفيله بتحطيم قلبه القاسي وتدمير حصنه ..
عشقها واقسم علي ان تكون ملكه .....يا تري هل سينصاع قلبه وعقله لهذا العشق ...ام لا ....
تابعوني
وجدها تجلس أمام التلفاز ، تشاهد فيلم كوميدي ، و تضحك و هى تمسك بيديها ، طبق كبير من البوب كورن (الفشار) ، و بجانبها على الأريكة ، علبة من قطع الشوكولا ، و قد فضت بعض ورقاتها ، و هى ملقاه بجانبها ، و أمامها على الطاولة ، و على أرض الغرفة ، نظر للأعلى بيأس من تصرفاتها ! لا يستطيع أن يستوعب لما هي هكذا ؟هل الفوضي فن و هي تتقنة عن غيرها ؟
فصرخ "يالهي ماذا تزوجت ?!!" فوضع يديه على راسه و تنهد حتى سمع صوتها وهي تخرج نصف جسمها وراء الحائط تقول له "تزوجت مجنونة يا سيد زوجي "
{ العشق المجنون}