قائمة قراءة AltyerAljameh
82 stories
جننت بيك 🔥 ( روايات ليبية ) by MBCLIBYA
MBCLIBYA
  • WpView
    Reads 357,329
  • WpVote
    Votes 7,763
  • WpPart
    Parts 10
للكاتبة : القطة الشريرة عندما يكون حب المراة لرجل اكتر من الرجل نفسه ، عندما يصل الحب الي حد الجنون ؟ كيف سيكون مصيره ؟ قصة غرامية بين طرفين 🔥 رواية ليبية 🔥
وجعي_انت by DareenWehbe
DareenWehbe
  • WpView
    Reads 250,579
  • WpVote
    Votes 5,433
  • WpPart
    Parts 40
رواية ليبية شروقايه واقعية ح تعيشو مع الابطال لحظه بلحظه واحداثها متجددة بأستمرار ❣ اكثر روايه عندي كتبتها بالتفاصيل ❤ بقلم Dareen
ضحايا   by haalseyyy
haalseyyy
  • WpView
    Reads 123,832
  • WpVote
    Votes 1,877
  • WpPart
    Parts 13
للكاتبة زهور جمال الدين
نبيهـ حـلالي by nasoviip
nasoviip
  • WpView
    Reads 106,423
  • WpVote
    Votes 1,631
  • WpPart
    Parts 11
❤️روايـــــــــات نصــٰـــيــــــب مـــٰــحٰــــــمــــد❤️
اعشق عسكري ( روايات ليبية ) by MBCLIBYA
MBCLIBYA
  • WpView
    Reads 1,044,381
  • WpVote
    Votes 22,256
  • WpPart
    Parts 17
حب ينشئ بين بنت و عسكري عصبي غيور بلصدفة ؟ فكيف كانت قصة حبهم ؟ و ما نهايتها ؟ قصة من داخل المجتمع الليبي ؟ 🔥
هــمــس الــمـــشــــاعــر by ROROAshour
ROROAshour
  • WpView
    Reads 288
  • WpVote
    Votes 34
  • WpPart
    Parts 13
قصــة خياليه بأحدااث واقعيه روايه مشووقه وجميله ❤❤
عوضني بيك by WewaMeme
WewaMeme
  • WpView
    Reads 111,280
  • WpVote
    Votes 1,953
  • WpPart
    Parts 15
عاطفية
طفولة مغتصبة by WewaMeme
WewaMeme
  • WpView
    Reads 82,676
  • WpVote
    Votes 1,503
  • WpPart
    Parts 10
حزينة ورومنسية
طفلة ولكن ... by RiwyatShado
RiwyatShado
  • WpView
    Reads 86,088
  • WpVote
    Votes 1,252
  • WpPart
    Parts 29
كنت مجرد طفلة ! فأصبحت عروس ، مشقة الطريق للوصول للاطمئنان كان طويلاً. لقد كانت العوائق في طريقي هي نصف العائلة. ولكنني نجوت ♥️
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,054,012
  • WpVote
    Votes 44,664
  • WpPart
    Parts 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.