في موكب لم تشهد مثله بلاد، ولم تعرف مثل عجائبه عروس؛ زُفَّت «قطر الندى» ابنة الوالي «خمارويه بن أحمد بن طولون» من «مصر» إلى «بغداد» زوجةً للخليفة «المعتضد»(خليفة الدولة العباسية آنذاك)؛ وذلك بعد أطماعه بالاستحواذ على خراج «مصر» كاملًا والقضاء على الدولة الطولونية، إلا أن جيش «خمارويه» استطاع أن يهزم المعتضد هزيمة ساحقة، ورغبةً في ربط أواصر الأمة الإسلامية أعاد «خمارويه» الخليفة إلى بغداد معززًا مكرمًا، بل ومنحه ابنته «قطر الندى» زوجةً له.
ظل «المعتضد» متشككًا في نوايا «بني طولون» عازمًا على الغدر بتلك الزوجة التي بعثها والدها لتستحوذ على الحكم؛ إلا أنه وقع أسيرًا لجمالها وعلمها؛ فتشتَّت بين مآربه وهواه، في إطار روائي ممتع يحكي «محمد سعيد العريان» حقبة توضح تأثير المال والمرأة على مجرى التاريخ.
قصة تحكي عن حب شاب و فتاه في زمن الطائفية
هي تعرفت عليه صدفه وحبته بدون ما شوفه ولا تسمع صوته ياترى هو هم حبها مثل ماهي حبته قصة معناة الفتاة و الشاب تابعوها وياي
#بدلة_عرس #يوم_من_عمري #حب #خيانه#عاطفه#حزن
...الحياة ...تحتاج الى الحب دوما....
الطائفية سرطان يسري بجسد الحياة...
حينما تحب الفتاة شابا ليس من مذهبها ...
حينما يغرد قلبها خارج سرب طيور القومية...
حينما تعشق فؤادا بريئا لكن ذنبه بنظر مجتمعها انه من غير ملتها ....
....الموعد لم يتحدد واللقاء ظل مؤجلا ....
الخبز الاسود