روايه حقيقيه .. بقلمي انا الكاتبة : ضحى ال عامر
وكلما زارني الحنين كنت ارتشف معه جرعة من الماضي الى ان نثمل سويا لوعا والما ما جعلني اخشى سكون اليل وحشة لمن كان اسير ذكرياتي ذكريات غير قابلة للنسيان ..
بين ثنايا الضلام هناك من فتح ذراعه لي هوا رجل حكيم اهم ما لديه الاتزام بالوعود الذي يقطعها على دينه رواية بين الحب والحرب والكراهيه لتنبت بذره من رحم القساوه والظلم الى عالمنا .. لتزرع باطيب تربه
معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
#خيالية
الـريــڤانـا
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الفتاة التي حصدت ما زرعو اهلها
أنا تلـک الفتاة التي واجهت خطأ ارتكبهُ غيرها
تجردت من اسمهُا واعطو لها لقب يجر فيه اذلال الخيبه وأنتهكو حقوقها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
أنا تلـک الصامده المُغامره في هبوات الرياح الذي تلقتها من أمان وأمال روحها
عُذراً فـ أنا لستُ أنا
فـ أنا ث َمرة حُب وضحية نـزوه لـِ غـلطة مُراهقة .
هذه هيَ أنا الـريڤانـا " جائعه في أرض الخيرات وياله قساوة هذهِ العبارات "
#دجن_الضليع
#بقلمي_رهف_علي
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفوا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .