هي فتاه مغروره تعيش في عاصمة الجمال باريس
وهي لا تريد العوده الي مصر لسبب.....
راكان هو ضابط في المخابرات .. شخصيه جميله لبعد الحدود متواضع فهو يحب كارما ولكن هل لقدر راي اخر في الحكايه
هو مغرور و متهور يفعل ما برأسه و لا يطيع أوامر رؤسائه و دوماً يقع في المشاكل
هى مجنونه تظن أن الحياة فيلم كبير و هى تعيش داخله تاركه الواقع خلفها
ماذا يفعلان معا عندما يتقابلان على الطريق
هارون و نسيم و إتنين على الطريق
القدر؟.
هل هو مقدر أن أعيش
حياة كهذة، قصيرة قاسية
ملؤها التشتت..
أجهل حقًا أكنت سعيدة
فيما عشته؟
هل أنا راضية عن ما
حدث، ويحدث..
هل نتواعد أنا والفرح
فيحل ضيفًا على ما سيحدث؟.
هراء!.
الأمر برمته هراء..
أود فقط أن أهرب.
أن أذهب بعيدًا. أن أختفي..
لكن.
إلى أين؟.
أنا حتى لا أدري!.
من أنا؟
بدأت في بداية 2018
انتهت في بداية 2019
التعديل بدأ وانتهي في مايو. 2019
اتمني ان تعجبكم
دائماً ما نسمع عن سندريلا يتيمة الأم و الأب التي تعيش في بيت زوجة أبيها الظالمة و تلقى الكثير من الظلم منها و من أبنتيها، لكن سندريلا التي سنتلمعنها اليوم هي سندريلا أخرى "سندريلا الحرب"
(منتهية)
انحنى نحوها وقبل وجنتها بينما لمعت دمعة في عينها قائلة بخوف:
- هل سأكون وحدي؟؟
هز رأسه نافياً:
- بل سأكون معك ولكن فقط عندما تحتاجينني
---------
صمتت عندما رفع يده ليضع اصبعه على شفتيها قائلاً دون ان يفتح عينيه:
- اصمتي .. سأنام
----------
- لولا احترامي لخجلك لكنت تركتك بمنظرك هذا فأنا اكثر من عاشق للفنون الجذابة
----------
هل من الممكن ان يخلق من الانسان المحمل بالألام عاشق من ألماس؟
ملاحظة: القصة في المجتمع التركي 💕