هي فتاه اقل ما يقال عنها ساحرت الجمال! تعيش حياه كئيبه محطمه منهاره عكس شخصيتها امام الجميع حيث انها بعين الجميع الفتاه القويه الواثقه الشجاعه ولكنه قناع ارتدته حتى ذهبت لتلك المدرسه التي قلبت حياتها راسا على عقب .
تكلم القصه عن بنت اضطرت تهرب مدرسة عيال اغنياء داخليه عشان ما تنقتل ورح تصير لها مواقف جنان مع ابطال القصه ومغامرات واشياء بتعجبكم انشاء الله♥ادخلو صدقوني ما بتندمو
غرفة ليست بغرفتي ؟... سرير مختلف! ..... رسالة غريبة!
ماذا حصل؟ ... نعم نسمة رياح مرت عبر نافذة الغرفة جعلتني أتذكر ما حصل....
تحت ظلمات الليل هربت من المنزل لسوء معاملة اسرتي لي .... لماذا لا يهتمون بي لماذا؟ جل همهم المال؟؟؟ اذا ماذا اكون بالنسبة لهم؟؟
توقفت في الشارع لأرى شعري الحريري يرقص علـ انغام الرياح و الذي كان كاللون السماء الفاتح في الصباح...
قامت احدى الفتيات بأخذي الى ديسكو و أخطأتني علـ انني صديقتها حاولت ان اوقفها و لكن فات الآوان!
كان هناك لقاء بين الفتيان و الفتيات ثم قاموا بجعلي اشرب شراباً و... لا أذكر شيئاً آخر سوى عينيه الحادتين و ووجه الذي لا يبتسم....
اذا اظن بإنني ارتكبت فعلةً خاطئة...
نعم هذا ما حصل ..... كايا فتاة من عائلة فقيرة ..... ذات 17 ربيعاً ...... ثم فجأة تصبح حاملاً ....... و هكذا تبدأ الحكاية
للكاتبهrwa12...
خمدت جمار القلوب وتراكمت فوقها شهور وأيام طويلة...
تراكمت فوقها ثلوج ...
لكنها جمار سرعان ما تدب بها (الحياة) فتشتعل...
فتحرق قيود الفكر واللسان... وتنفض عواصفها غبار الأشهر الطويلة التي تراكمت على صفحات الذكريات...
لكن هذه الجمار... لا تشتعل بنار أو شرار !!!
ربما تشتعل بخاطرة أو ذكرى......
او ربما تشتعل بصوت يخترق جدران النسيان ... وتستقر في قلب رققه البعد...
تترائى امام عيني اطياف الحرية المجهولة.... وانا أقف على اعتاب اشهر طويلة...
عشت فيها حياة لم اعهدها... كانت حافلة بكل معاني الحياة...
الا انها بلا ألوان... بلا حرية.... تكتنفها الآلام ...اسـيراً تحفه السكينة...
تصرخ الايام وتضرب الاحداث.. تئن الاجسام وتحن القلوب.. وتشع في الوجدان أنوار تبدد الوحشة.. وتجلو الظلام..
اذا مر الزمان تبعثرت اوراق الماضي.. تشتت الذكريات.. وبهتت الصور وتلاشت الألوان..
ولم تبقى سوى ذكريات محفورة في صفحات القلب...
تعصف احيانا بالحنين للماضي...
أو بالشوق للخوض في غمار المستقبل المجهول... الذي ينعكس عن ذلك الماضي..
هنا وهناگ
لنجمع بين ذاك الماضي لـ يرتسم لنا المستقبل.. فـ روايتي #روايـة/
إذ ما عشت بدنياگ أميراً
فـ خذيني اليها اسـيـر
رواية للكاتبة شيطونة دلوعة
تتكلم الرواية عن بنت تكتشف بالصدفة اللي كانت تناديها امي 14 سنة هي زوجة ابوها و في اليوم اللي قابلت خالها اول مرة تستويلها مشكلة كبيرة تخليها تعرف معادن الناس اللي حاولينها ما بكشف اكثر عن الرواية عشان ما اخرب عليكم
إلى كل من فرح بموت كابوسه وحزن بموت محبوبه
سلام على الماضي الجميل سلام على من إمتئلت عيناهم بدموع على فقد الأحبه أولئك الذين سيمضون إلى الامام رغم حرقة القلب
سلام عليك ياسارة