قاسي إلى أبعد الحدود يعيش في إلم الماضي ينتقم من كل بنات حواء.... هي الجمال و الطبيه و حب الناس ماذا تفعل إذا ابتلعها الحوت و في النهايه من المنتصر شعله الحب أم لهيب الحقد و الانتقام
جميع حقوق الملكية تخص الكاتبه ريحانه الجنه
الفيس بوك الخاص بالكاتبة (فانز الكاتبه ( ريحانه الجنه) للبنات فقط)
** اقتباس**
هو رعد : شخصية قوية حاد الطباع شديد الغضب. يمتاز بملامح رجولية قويه وقاسية. ولكن في نفس الوقت وسيم برجولته ببشرة قمحي وعيون سوداء كسواد الليل وحادة كعيون الصقر. وطول يافع وجسم قوي يدل علي شدته وصلابته. وحازم في حياته يكره الخطا والضعف. وليس من النوع الذي يحب النساء ولا العلاقات النسائية يشمأز منها ويراها ضعف ومهانة. ولا يعترف بالحب
................................................
هي همس: فتاه هادئة تائهة متعبة من هموم الحياة. وظلم الناس لها والجميع يطمع بها ويريدها. تهرب من فخ هذا تقع في يد ذاك. حتي وقعت بين يديه
................................................
هو: زوجته عاقر. ويريد ولد فقابلها وظن انها رحم للإيجار . ولكن احبها وبجانب ذالك هي ستنجب له ابنه المنتظر
................................................
هي: سألت نفسها هل حقا انا حبيبته ام انا
( رحم للإيجار)
هو رجل مستيقم بارد متحكم باعصابه ولكنه لم يصدق عينيه عندما راى كتلة الجمال القاتل التي تمشي امامه.... عندما راه جسدها المهلك حركة مشاعر الساديه و العنف في عروقه بقوه....لم يكن بحياته متعطش للعلاقات العنيفه .... اراد ان يمارس اقسى و اعنف انواع الساديه على جسدها الناعم اللذيذ.. ولكن كيف له ان يقترب منها و هي اخت زوجته
احبتي تدور احداث قصتي حول فتاة كندية جميلة..تضطر ان تمثل دورشقيقة لعائلة مكونة من خمسة اشقاء..لكن هل ستنجح في دورها..ام ان الشقيق الاكبر الذكي واللماح والخبير بامورالنساء سيكتشف خدعتها...عاجلا...ماهي الاحداث التي ستواجه بطلتنا...ستعرفون ذلك من خلال سطور القصة
: هل حاولتي صفعها
: نعم و اللعنه هل لديك مانع
: كيف تجرأتي ايتها الحقيرة
: افلت شعري انت تألمني
**********
: اعلم ان الاسف لن يجعل شئ يعود لكن ارجوكي
لا تذهبي و تتركيني اتعذب هكذا دعيني اعوضك عما فعلت
: جيد انت قلت لن ينفع الاعتذار بشئ لذالك لا تتعب نفسك و اكمل طريقك فأنت قلتها من قبل و هي الحقيقية ايضاً
انا خادمة ولا اختلف عن باقي الفقراء
: ارجوكي لا تذهبي
: تأخرت
**********
: احبكِ
: انا ايضاً
تم النشر :2018/7/20
تم الإنتهاء :2018/9/1
#writenow