هو
أقوى مخلوق في الخوارق والفا لمجموعته يخافه
الجميع ولا احد يجرؤ على مواجهته او العبث
معه والسبب في ذلك هجينه الذي لا يعلم احد ما هو
كل ذلك في قطيع ملوك الحمم فمن وقع في يدهم
كأنه وقع في بركان حممه تذيب العظام
&&&&&
هي
باردة بطبعها و صفاتها و عصبيتها كتله جليد هذا احسن لقب يرمز لها و ذلك لما تمتلك من هبه وهبت لها هي دون غيرها
&&&&&&
كيف سيجتمع كتلتا التناقض هاتان
&&&&&&
نبذه
هو : القدر هو من جعلنا معا
هي : انا لا اؤمن بشيء كالقدر نحن جمعنا لسبب
: وهو
: انت كالنار وانا كالجليد اقتربت منه حتى اختلطت أنفاسهما معا وأكملت انا خلقت لاطفئ نارك وأنت خلقت لتذيب جليدي ان احدنا يكمل الآخر لهذا نحن معا
روايتي الجديدة أتمنى تنال إعجابكم
لوسي فتاة في السابعة عشر من عمرها ، لديها أب فاسد و تضر نفسها، ماذا سيحدث عندما يأتي الهجين الذي يخاف الجميع منه الى بلدتها ويتبين انه رفيقها ، لكن لوسي ترى جانباً مختلفاً عن ما يراه الآخرون، هو يحبها اكثر من أي شيئ و سيفعل أي شيئ لها.
---
تحذير: توجد مشاهد عن ايذاء النفس، إذا كنتَ تتحسس من هذه المواضيع لا تقرأ‼️.
جميع حقوق التر جمة تعود لي
جريت بأقصى سرعة، محاولاً الهروب من تلك الوحوش المرعبة التي كانت تطاردني بلا رحمة. "يالهي، ماذا أفعل؟" كان عقلي في حالة من الفوضى، بينما ناديت بكل قوتي: "النجدة!" لكن لم يكن هناك أي أمل في الإنقاذ، ولم أسمع سوى صدى صرختي يتردد في الفراغ.
من خلفي، سمعت الوحوش تهدر بصوت مخيف: "يجب أن نقتلها! لا تتركوا لها مجالاً للهروب، وإلا سيفرض علينا الملك عقابه! هيا، أسرعوا!" كنت أركض بكل ما أملك من قوة، لكن كلما زادت سرعة جري، شعرت وكأن الأرض تحت قدمي تبتعد، والوحوش تقترب أكثر فأكثر.
وبينما كنت أواصل الجري، بدأ الخوف يتسرب إلى أعماقي. لقد حُصرت من جميع الاتجاهات، وأحاطت بي الوحوش من كل جانب. حاولت أن أبحث عن أي مخرج، ولكن لا مفر، لا ملاذ، فقط الموت الذي يقترب مني بخطواته الثقيلة. كان قلبي ينبض بسرعة، وتنفساتي تتسارع، وكل ما كان يهمني الآن هو البقاء على قيد الحياة.