وظننت أنني حصين تجاه ما يسم ى " الحب " ، لكن اتضح أنني عندما طننت ذلك استثنيتك من الأمر ...
آه يا جميلة ارهقتي قلب_ كان كالصخر _ بحبك، لكن لا بأس فأنا أهل لهذا.
أحفاد اليخاندرو
الجزء الاول من سلسلة ابواب الجحيم التسعة......
( لا تعلم من أي باب قد يأتي جحيمك)
"وما كان الحب سوى هداية للضالين "
رواية رومانسية اجتماعية الجزء الثاني من سلسلة "ما بين نبضات القلب وندباته "
الجزء الاول "ندبات الفؤاد " الخاص بـ سليم الشعراوي وشمس "
والجزء ده خاص بـ " زيدان الشعراوي ومليكة "
هى أبنة تلك الأرض القاسيه
هى: قلب تحجر منذ صغره رأت الظُلم والتجبُر بعينها
أقسمت بالأنتقام وبنفس الطريقه
فالقتل بالقتل
هو: يعلم خطايا عائلته لديه قلب تاه فى بحر أسود يبحث عن العشق
فواجه عشق متمرده كل ما تريده هو الأنتقام من عائلته وهو على رأس عائلته
صاحبة البشره الخمريه أكتسبت من الأرض عنفوان وقوه لم تكن يوماً ضعيفه هى كتلك الصخور النيليه
وسط الماء
فتاه لم تتجاوز العشرون عاماً تقود عائله متوسطه ولكن لديها من القوه عنفوان رجل شجاع إكتسبت من تلك الأرض مميزاتها
خصبه ... مالحه.. حجريه..
هى أميره خرجت من جدران معبد فرعونى
هو أبن نفس تلك الأرض لكن رحل ليتعلم ليعود يقود بلده كامله تحت أمرته ولكن هناك متمرده ستجعل منه
عاشق مغرم قوتها ستسحره كالمسحور من حوريه نيليه
لكن للقدر البدايه وكذالك النهايه
يونس وبنت السلطان
مقدمه
طعن فى فؤادة بسبب فتاه كان يظن أنها تبادله نفس الشعور أحبها بصدق لكنها غدرت به دون أن يرمش لها جفن تركته يعانى مرارة الخذلان لذلك أقسم بالله بينه وبين نفسه أنه لن يخوض تجربه الحب مرة اخرى لكن أتت من غيرت مفهومه الخطأ عن الحب وأن العيب ليس فى الحب ولكن فى سوء اختيارانا غزت عرشه بكل قوة ليخفق قلبه من جديد عرفت كيف تعزف على أوتارة ليذوب هو فى هواها وعشقها
عِش العراب.
روايه صعيديه... من الصعيد الچوانى
فتاه تحمل على عاتقها خطيئة أختها تؤخذ بذنب لديها يقين أن أختها لم ترتكبه عنوه
تُغصب أن تكون الزوجه الثالثه... لإبن عمها الذى أسهل كلمة..لديه هى... الطلاق ... تدخل بالغصب الى "عِش العراب" ذالك المتغطرس الذى فقد حنان قلبه بعمر العاشره حين توفيت والداته.. إغتمت حياته...
تجرع كأس القسوه باكراً ...يُذيقه لكل من يحاول مخالفة أمرهُ... فهل يُذيقها هى الأخرى من نفس الكأس.
مقدمة
كان يظن أن الذين لا يؤمنون بالحب تبقى قلوبهم سليمة،قطعة واحدة يحافظون عليها كما تحافظ الخمسينية على ملامحها الجميلة بإستماتة ،حتى علق شذاها بقلبه ليدرك أن القلوب الخالية من الحب مظلمة تتآكلها رطوبة الوحدة ،تتفتت وتذوى مع الايام..أما تلك القلوب التى عشقت، حتى وإن تجزأت فالعشق يعيد ترميمها .
لذا فلا ضير من الحب ،ولا يجب ان يخشاه ..فالأولى به أن يخشى هؤلاء الذين يستخدمون السحر لنيل مآربهم ومآربهم تتمثل في شخصه هو....وعرشه.
·
قصة*يقال حب*
الحلقه (1) رقصه هادئه
*تلك التي لا تعشق سوا اباها ورقصة الباليه المفضله لها.. انضمت لقائمتها تلك الرائحه التي تداعب انفها في صحوها ونومها...اسكرها عطر مجهول حكم عليها بالجنون امام الجميع والعقل امامه فقط
همساته لها تخطف انفاسها... اما عطره فهو حكايه اخري... ليقال حب عن تلك القصه الغريبه من نوعها*
{يقال حب}
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة