يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
نحن مـن سرنـا فـي الطـرق الـامعه لـنشعل الـقمر
مـا حاربت أرواحـونا للبـقاء هنا
فكـيف نـجمع شتاتنا لنشـعل روحنا ونخلـدها في قلوبنا ولـكن كـيف وهناك عـالمً يفصل بيننا
وكان هـناك لقائنا حـيث أرض القمر
فمن سيدلنا إلي أرض الـبشر....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
لطالما احبها من بعيد ولكن هي لم تشعر به فعندما قابلته في حياه اخري عشقته ولكن قد فات الاوان
صداقه عبر الشاشات وحب من طرف واحد خارجها ولكن تتحول الي قصه حب نهايتها ...........
لأنّى أحبّك
عاد الجنون يسكننى
و الفرح يشتعل
فى قارات روحى المنطفئة
لأنّى أحبّك
عادت الألوان إلى الدنيا
بعد أن كانت سوداء و رمادية
كالأفلام القديمة الصامتة و المهترئة
عاد قلبى إلى الركض فى الغابات
مغنيا و لاهثا كغزال صغير متمرد
فى شخصيتك ذات الأبعاد اللامتنهاية
أنثى جديدة لكل يوم
و لى معكِ فى كل يوم حب جديد
و باستمرار
أخونُكِ معكِ
و أمارس لذة الخيانة بكِ
كل شىء صار اسمُكِ
صار صوتُكِ
وحتى حينما أحاول الهرب منكِ
إلى برارى النوم
و يتصادف أن يكون ساعدى قرب أذنى
أنصت لتكات ساعتى
فهى تردد اسمك
ثانية بثانية
و لم أقع فى الحب
لقد مشيت إليه بخطى ثابتة
مفتوح العينين حتى أقصى مداهما
إنى واقف فى الحب
لا واقع فى الحب
أريدك بكامل وعيى
أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك
قررت أن أحبُكِ
فعل إرادة
لا فعل هزيمة
The Highest Ranked : #2 in Romance..
كالنور في صدره كلما انطفأ .. مال لقلبها
لتضيئه.... 💖
عصفت بداخلي ... كالاعصار لا تهاب
مخاوفي......💝
لتعشقني عشقا بلا رحمة .....❤