حياة : اني حياة عمري 22سنه اني وحيده ابويه
امي توفت من جان عمري 13سنه
ابويه تعب وره وفاه امي لان جان كلش يحبها عمامي اصرو عليه يتزوج بس هو جان رافض لان جان يحب امي هواي ويخاف عليه من مرت الاب
ابويه مقصر ويايه بشي كل الي اريد جيبه الي ومجان يقبل احد من عمامي وعماتي يفتح موضوع زواجه ابد
كملت دراستي بس مكدرت اطلع معدل عالي بسادس لان بهذه الفتره ابويه تمرض حيل واني جنت اداري
دخلت معهد سنتين وكملت وكعدت بالبيت ابويه
احنا من الجنوب عائلتي اغلب مخلفه ولد يعني بكل عائله لو تلكه بنيه لو بس ولد لذالك ابويه جان رافض اشتغل وجان يكلي انتي ممحتاجه لوظيفه لان عائلتنا متمكنه وعدها اراضي واملاك
حياتي جانت كلش مريحه وجنت فرحانه بيها
لكن بيوم من الايام كلشي دغير وصارت حياتي شي اسود
******************************
خالد : اني خالد عمري 36 سنه اني اكبر اخوتي اني المسؤول عليهم بعد ما والدي توفى اني توليت العشيره وكل يحبني لان اني مارضى بظلم وياهو الي محتاج ماقصر وياه ولكل تقدرني وتحترمني عشيرتي من العشاير الكبار بالعماره
اني متزوج من عمري 19سنه ابوي زوجني من وكت وحملني مسؤوليه اهلي كلهم وجنت كدها وعمري ماشكيت .
بعد ولاده مرتي بطفلتنا الاولى توفت وجانت صدمه الي ومعرفت شون حكدر اربي امل بنتي وامها ماكو لكن اهلي مقصرو وياها
" لو كانت ولادتي مرهونةً بإرادتي، لرفضتُ الوجودَ في ظل ظروفٍ ساخرة إلى هذا الحد " .
للكاتب العظِيم ؛ فيودور دوستويفسكي .
- الترجمة تعود لـ حسين محمد القباني و تم تعديل بعض
المُصطلحات لتناسِب طريقة سردِي.
كنتُ -إلى مدةٍ قريبة- أسلّم بالرأي القائل: إنّ دوستويفسكي يبدأ رواياته بشكل متقن لكنه ينهيها بشكل ردئ، كنت أتساءل وأنا أقرأ "الشياطين": ما باله أخذ يُعمِل في شخصياته قتلًا وتدميرًا وكأنّ خيوط الرواية أفلتت من يده؟!
حدث مثل هذا أيضا وأنا أقرأ "المراهق"؛ فبعد أن صبّ دوستويفسكي سلسلةً من الفضائح فوق رؤوس أبطاله -وهو أسلوب مفضّل لديه- إذا بفضاء الرواية يتحوّل خرابًا بلقعًا كئيبًا تحكمه الفوضى. تركني وأنا أتصوّر الحبكةَ كرةً صوفٍ في يده تمزّقت وتشعّثت خيوطها.
بقيت أسلّم بهذا الرأي إلى أن بدأ يتشكّل في ذهني تصوّر محدد واضح لمفهوم "الفوضى" Chaos في أدب دوستويفسكي، وما إن اختمر هذا التصور وأخذ مكانه حتى صرت أفهم نهايات دوستويفسكي وأجدني أكثر تعاطفا معها.
لنتذكر أنّ دوستويفسكي بدأ حياته يساريًا ثائرًا على النظام القيصري مما أودى به إلى السجن. تجربة السجن غيّرته تماما، واضطرته إلى مراجعة كثير من قناعاته، وزاد من مرارة التجربة نوبات الصرع التي بدأت تداهمه دون سابق تجربة.
خرج دوستويفسكي من السجن وقد تحوّل من اليسار إلى اليمين. أصبح لا يكره شيئا كرهه الثورة بما تجرّه من فوضى، وهو ما سيهاجمه بضراوة في روايته "الشياطين"، كذلك هاجم الفوضى الأخلاقية في "الجريمة والعقاب" ، والفوضى الحسيّة في "الأخوة كارام