ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
يحكى عن شاب عراقي عاش كل حياته في اوربا.
.
.
.الديه اخوا ت اثنان وإخوان اثنان وامه وإباه .
يعشون عائلته في العاصمة بغداد وهو في اوربا انه لا يحب التواجد بل عراق كان عائلته تسافر له لم يأتي للعراق مره واحده على الاقل
كان لوالده خمس إخوان وهم لديهم الكثير من الفتيات ولقد تزوج اخوته من بنات عمامه الا هو لا يقبل الرجوع للعراق ويسبب المشاكل لوالده لكي لا يرجعه
فماذا يحدث عندما تجبره امه على العوده وتطلب منه الزواج من ابنت عمه وما رد تلك الفتاة
رواية جديدة للكاتبة ورود الخالدي
#العنب_العنب_العنب
احبتي/الرواية هذه المرة مختلفة جدا عن بقية رواياتي وهي بالعامية وتخلط بين لهجة بغداد الحبيبة وذي قار الاصالة..وهي ممزوجة بطابع..كوميدي قليلاوبالتقاليد العراقية الجنوبية الاصيلة..فبطلتنا فتاة جامعية متحررة من مدينة بغداد..وبطلنا شاب ثلاثيني من م دينة الناصرية..السؤال كيف ستجمع بينهما سطور هذه الرواية..هذا ماستعرفوه من خلال الاحداث..اتمنى ان تعجبكم المقدمة/تحياتي وحبي