لو سمحت ابعد عني قالتها الفتاه وهي تبكي اقترب منها اكثر حتي اصبح وجه امامها مباشره ووضع يده علي رقبتها وهي تبكي حتي امسك شعرها بقوه جعلتها تصرخ ثم قالت انا اسفه ارجوك انا اسفه اتركني ..
ولكنه امسك شعرها بقوه اكبر وقام بارجاع راسهاا للخلف بشده ووضعه يده علي خصرهاا وقام بتقربيها له حتي اصبحت ملامسه له ثم قال بنبره مخيفه الم اقل لكي اني لا اسامح من يخطء في حقي وانتي اخطأتي لذلك يجب ان يكون هناك عقاب ..
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل
أو ربما تضع هى نهايه أخرى
ل. جوازة بدل
من جهه سياديه اسير عينيها.. بقلم لولانجيب..
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه.....
راهنت أنها ستفوز بحب رجل عفيف القلب ليحبها لتتركه وحيدا يتجرع االألم لكن لا يا عزيزتى الم تسمعى يوما بمقولة اتقى شر الحليم اذا غضب فأنا لا اتركك إلا فى حاله أن تلفظى نفسك الأخير
زيدان
............
دوما هو من الصفوه بعمله بحياته أولا عمله واسمه بعده يأتى كل شئ ثانوى اضرته الظروف للعب بقلبها
لتقع بحباءله لتكتشف فى نهايه خداعه بعد تورطه بحبها لتقسم على الانتقام لقلبها وكرامتها الجريحه
عاصم
...........
قاسى بطبعه لقد اعتاد على ذلك منذ الصغر فهو عبقرية اقتصادية فذه فى عالم الأموال تأتى لتقتحم اسواره لتنفيذ لعالمه لكن لا كان عليكى الحذر من البدايه
لا أن تفيقى وانتى بين براثنى
باسم
"في عالم من القوة والهيبة، حيث تختلط الرغبات بالمصالح، يعبر الإمبراطور عن حبه بطريقة لا تشبه أي حب آخر. ولكن بين قسوة الملك وأسرار العرش، تظهر فتاة تكسر كل التوقعات، وتصبح هي مفتاحه للضعف، حيث يجتمع الغرام مع التحدي في قصة لا تعرف إلا الصدق والجنون."
عنا احفاد الراوي بقلمي هدى السيد عبد البديع الكاتبه الصغيره
هي رواية صعيديه بكل ما تحمله الكلمه من معنى
وعندما يذكر صعيد مصر تذكر الشهامه والأصاله والعدات والتقاليد
ويذكر الرجال والسيدات أيضا التي ب100رجل لتنتهي بقول الصعيد كلاها رجاله ولحبي الشديد لجزء من وطني وهو صعيد مصر قررت أن اعبث عن تلك المكان الذي يوجد به كثير من اثار مصر
واخذ عقلي يروي بعض الاسئله واذني تنصت له وبدء فمي يخرج
الإيجابيات بتلقاءيه بايماني الشديد بأن مازال هناك أشخاص تخاف الله ويضعونه داءما أمام أعينهم عندما ينو فعل أي شيء
بعض الاسئله التي كان يقصها عقلي أن
هل الصعايده موقع شك أنهم تجار اثار
هل كل شخص غني ويملك السلطه هناك تكون ثروته من أعمال غير مشروعه
هل مازال الثأر قاءم
هل تتزوج المراه ممن تحب
هل مازالو يعملون على خيتان الايناث
لتاتي الايجابيه من ابطالي أحد أحفاد عائله من عائلات الصعيد
الذين يملكون السلطه والثراء ويملكون أيضا الاحترام وحب الناس
بأنهم براء من التهم التي باتت وكأنها ميراث يستلمه كل من ولد في الصرخ الذي يسمى بصعيد مصر وياكدو أن الحب قد خلق لأجلهم
لكنهم يعاندون بعض الشيء الأنهم لا يسمحوا بهذه الكلمه ضعيفة الاحرف وأنهم لا يقبلون الا بكلمه تملاء الفم حين نتقها وهي العشق
لذالك لايردخون أمام أأي