زوجي المزيف 《مكتملة 》
تتمحور أحداث القصة عن بنت عشرينية إسمها ميسان تنقلب حياتها رأسا على عقب عندما تتلقى خبر وفاة أختها لتجد نفسها في مواجهة المجهول، تتوالى الأحداث داخل إطار تشويقي مزيج بين الغموض و الرومانسية.
باللهجة الجزائرية❤️
{من تأليفي Macilia Ch}
. ❌( ممنوع النقل ) ❌
بدأت في 19 فيفري 2020
إنتهت في 23 أفريل 2020
Bibaline⚫🖤
جماعة لي ينقلو الفايس و الانسطا
و لا يقولو لقيناها في ڨوقل اي ممنوع النقل منعا باتا لانها سرقة و ممنوع نقل أي فكرة من القصة هدي لاني تعبت و شقيت عليها 🙂و شكرا
مقدمة :
انا تلك الفتاة التي ظلها فقط يعوض مئة رجل ..انا تلك التي ترعرت بمفردها و نمّت نفسها بنفسها ...الوحدة هي صديقتي و مؤنستي...في ايام الطفولة... في سن المراهقة ...و حتى في ولوجي لمرحلة الزهور....لم ادرك قط معنى كلمة""ام المتداولة بين الناس..و لم استمتع ابدا بلذة كلمة "امي" التي لم تخرج من فمي حتى بالخطأ ...انا تلك البنت الصغيرة التي تلطخت برائتها بوحشية الاغتصاب ..و ابقت هذا الموضوع سرا...في الواقع ليس لدي من اخبره💔 ...لانني كنت منبوذة...لكن بالرغم من كل ذلك...فأنا استطعت ان اكسر القضبان التي اسرتني لسنين و اُخرج من عجزي و ضعفي قوة ..."الرجل" كلمة حذفتها من قاموسي لما سببت لي من عقد و اضطرابات...اما ارادتي فكانت السبب الذي جعلتي أقف على قدمي مجددا لأرى العالم بنظرة مختلفة... حاربت مخاوفي و خرجت من ظلماتي ...فقط لاني لا أتقبل فكرة انني انهزمت 👹...
بالمختصر... انا انثى...لكن لست مجرد انثى تائهة في فتات كيانها...بل انا انثى ثائرة ...انا امرأة من جليد...💛
سلام جبتلكم حكاية جديدة فيها بزاف معاناة #ظلم #حب# و 😑💬🔞🔞🔞
العنوان :أدعى اللقيطة
اسمي سندس عندي 25سنة تربيت في ذل و ميزيرية لأني تربيت في الميتم قاسيت بزاااف في حياتي ،كي لحقت 18سنة خرجت من الميتم (لانو لحقت لسن الرشد) تمرمدت في شوارع لأني مكان حتى بلاصة تروح ليها ولا تلمني خدمت باش ناكل في مطاعم و محلات و غيرها كي تظلام نرقد منين جامع كنت ندعي لربي يعاوني نجبد روحي من ناس لي كانت تنظر ليا بشفقة و كاين لي يعايرني بشرفي لي حتى الآن حميتو من كل شيء لأنني نقمت على والديا لي ما نعرفهمش يدخلو في علاقات غير شرعية و يجيبو لولاد و يرموهم ما يحملوش مسؤولية أفعالهم ضميرهم ميت ،عشت بدون هوية لي كيفي تفهم . في يوم كان الفجر فيقت على صوت شخص يفيق فيا(بنتي بنتي...) كان راجل كبير في سبعين هكذيك وجهو منور أنا نتفضت من مكاني و خفت
راجل :ماتخافيش بنتي بصح حبيت نسقسيك واش راكي ديري هنا في هذا الوقت ...؟!
تملاو عينيا بدموع أنا:جدي أنا هذي بلاصتي ماعندي وين نروح ما عندي حباب ني والدين ني حتى حد فوق كتافي .عينيا ويدان حكيتلو حكايتي كان راجل فيه الخير ،أسموو ابراهيم
ابراهيم:بنتي إذا تحبي نعاونك ،ماتفهمينيش غالط ،انا عندي مطعم نسترزق منو و فيه غرفة إذا تحبي تخدمي عندي و تباتي في الغرفة هذيك ماتخافيش عندي داري فوق المطعم