ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
جابوها دفع للدار لا ديرم ولا حنة ولا صفكة
ولا دف النعر بالسلف لا هلهولة لا ملگة
نشدت الناس عن قصة هالبنية
عجب جاروا عليها بغير حنية
ورديت بكلب حزنان من كالولي فصلية