مايحدث في ماضينا وخاصة في الطفولة له تأثير على حاضرنا ومستقبلنا....
فتاة كالورد في مظهرها وعطرها لكنها شائكة تجرح من يقترب منها ...
تعيش حياة رتيبة مملة وفي لحظة عناد تنقلب حياتها
لتدخل دوامة مشاعر تصنعها بنفسها....
فهل تصل الى بر الأمان بنفسها ...ام هناك يد تمتد لتنقذها من تلك الدوامة...
احيانا هناك حلم يراود خيالنا ونسعى لتحقيقه ...ننجح او نفشل...بكل الاحوال نتجاوزه ...لكن حين يصبح الحلم قيد وسجن لنا...حين يصبح منتهى امالنا ...حين نغض النظر عن كل ماحولنا ويصبح الحلم هوس..هنالك يجب ان نقف لنعيد ترتيب حياتنا ونكسر ذالك القيد ...قصتنا راح تتكلم عن امراة سجنت نفسها ضمن حلم حاولت تحقيقه نتيجة ظروف نشاتها...لتصحو على حياة تشابكت خيوطها وتحاول ترتيب اولياتها من جديد...القصة حقيقية مع تغير بالاسماء وتجاوز بعض الاحداث ...متابعة ممتعة
مسائكم حلو غوالي
مشتاقتلكم هواي....وسعيدة بتواجدكم وياي
اكيد متلهفين على شفاه حمراء الفصل التابع لكحل اسود
بس الي اريد اكولة اني بحالة تشبع من القصة ولان هي حلوة مااكدر اكتبها اريد اشتاق الها يالة
راح ابدي مثل كل مرة بالانتقال لمرحلة جديدة ولقصة غريبة ومختلفه لهذا حبيت ابدي بيها كتشجيع لقصة شفاه
القصة هي حقيقية بس ممزوجة بالخيال
اسمها براثن الرعد
اي مخالب الرعد
راح ابدي كنبذة عنها مبسطة واوعدكم بانها راح اتكون اجمل واروع من كحل اسود
"بهذا اليوم اكتشفت الحقيقة
والحقيفة المره بان الاب الي رباها مو ابوها
واخوانها الخمسة مو اخوانها
هي وحدة غريبة....وحتى متعرف اذا جانت بنت حلال او حرام
الصدمة قوية متستوعبها ولا راح ترتاح بعد الكلام والتصريح الممزوج باللهب الي سمعته ابشع من مرة ابوها الي جانت معتبرتها امها
رغم اضطهادها الها
خصلاتها الذهبية جانت اكبر دليل عن اختلافها بين اخوانها
السؤال الي دومها تساله لابوها ويجاوبها بان هي طالعه على امها
كعدت و منتظرة ابوها يرجع ويشرح الها كل الي سمعته
دكات الباب القوية مستمرة من اخوها الاكبر الي يصيح باسمها ويتوسل بان تفتح الباب
بس مراح تفتحة ولا راح ترتاح اذا ماتعرف منو هم اهلها وشلون اجت لهنا "
انتظروني عن قريب وابدي وياكم مراحل
براثن الرعد