"لا تلعبي معي يا صغيرة، فأنا ألعب بعنف."
كانت تلك الكلمة التي هددني بها لأتوقف عن اللعب معه، ولكن لم يكن باليد حيلة ، فمند أن بدأت تلك اللعبة لم تكن لتتوقف أبداً..
لا يوجد طرف فائز ، لعنة الخسارة ستطارد الجميع!!
أحدٌ ما سيكون الضحية أكثر من البقية، كنت ذلك الشخص ببساطة..
"أنت تلعبين لعبةً خطرة، وأنا لاعبٌ خطر."
"أحبك..بعدد الأخطاء التي ارتكبتها !"
لا يمكن إيقافه..
"ميران بلاك" "دليار آشبر" "أياندا روسو"
R.M
تحدث اشياء تفوق الخيال
مافيا في مستشفى
فتاه عاديه تقع بدوامه من مشاكل
مصح للامراض العقليه
ذكري ات لا تموت ولا تمحى من الذاكره
ذهاب الى المستقبل والرجوع الى الماضي
يقف أمامها السواد يغطي عينيه يراها نائمة بسلام تقدم منها واصبح وجهه يقابل وجهها قبل شفتيها بهدوء وجسده يخونه كالعاده ويرفع رايته البيضاء أمامها
رغبته بها وهوسه بها يتعبه ياخذ من طاقته الى الان لم يعترف لنفسه انه يحبها بل يعشقها فقط يصف ما يشعر به بمرض وهي دوائه....
●الرواية من وحي الخيال
●ح قوق النشر لي انا فقط .
●رواية دموية ... وشخصيات مضطربة.
لقد تغير كل شيء في خلال عام واحد، عام واحد فقط تبدل حالها لقد عانت الكثير وها هي تقابل الفتى السئ الذى سيجعلها تعود للحياة مجدداً لكن مهلاً،إنه لا يعرف سرها.
قاتلة الشيطان. هذا ما ينادونها به ، لا أحد يعرف كيف تبدو ولكن يمكن التعرف عليها فوراً عندما ترتدي بدلتها السوداء و تغطي وجهها بقناع. هي معرفة في عالم الخوارق بأكمله. الجميع يخاف منها حتى شريكها في الصيد.
وثقوا بي عندما أخبركم أنها مازالت بالسابعة عشرة.
ما لا يعرفه الناس عنها أنها تقتل الأوغاد والمحتالين والكائنات الاخرى التي تشكل تهديداً للبشر .ليست قاسية القلب كما يظن الجميع، لكنها تفضل إبقاء الأمر سراً.
من دون قناعها هي ديانا بروكلين مراهقة عادية ، خجولة ، ولا تمتلك أي أصدقاء. وأيضاً تتظاهر
بكونها بكماء، لكن بداخلها تمتلك مزاجاً غاضباً وسيء هي فقط تريد الصراخ على الجميع. لكن تبقي الامر سراً حتى لا ينكشف غطاءها تعرف ما يقولون ...... الصمت القاتل
الان هي تمتلك سراً أخر مهم مشار إليه بواسطة الرؤساء الذين أرسلوها إلى بلدة صغيرة لكن هنالك شيء لم تتوقعه.
ماذا يحدث إذا أصبحت في مجوعة (ألفا) لقبيلة القمر المظلم، من أقوى القبائل في أميركا
(القصة مترجمة)
سلسله عشق الجياد (همس الجياد الجزء الثاني )
تنبيه هام
كل الروايات اللي علي صفحتي مش انا اللي كاتباها انا بس عجبتني الروايه و بحثت عنها ملقيتهاش علي واتباد فضيفتها عندي و اسم كل كاتبه لكل روايه موجود مع اسم الروايه
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.