لم يكن رجل عاديّ يعقد صفقة زواج مدبّر .. كان رجُل يعيش في ظلال ذكرياته الموجعة و لا نية له في التخلّص منها ..
رجلٌ مُقيّد في دوامة الشعور بالذنب ..
إذا ..
ماذا لو كان يعيش على حدود الظلام ؟ .. هل سيزوره النور يوما ؟ ..
" أقول عنكِ ناقصة عقل .. لكنّ حضوركِ يذهب عقلي .."
" أنتِ من النوع الذي لا يمكن أن تحبّ من بعده .. أنتِ تأتين لِتكوني الأخيرة .."
رواية : على حدود الظلام
💡 لا أحلل الإقتباس أو السرقة ..
ألمانيا... قلب نابض للسباقات، حيث يلتقي أربعة طلاب في مدرسة دولية نخبوية، وتبدأ قصة تبدو كمجرد صدفة.
يجمعهم حب المراهقة، والشغف بمضمار الكارتينغ والسباقات الليلية، لكن لا أحد منهم يعلم أن القدر لم يأتِ بهم إلى هذه المدينة عبثًا.
ما بدأ كلعبة، سيتحوّل إلى اختبار...
اختبار للصداقة، للحب، وللنجاة من ماضٍ لم يُدفن بعد.
مدرسة دولية للنخبة، أنيقة من الخارج...
ومضمار مخفي لا يُسمع عنه، وشخصيات تخفي أكثر مما تُظهر.
حين يلتقي ماضيهم المعقّد بحاضرٍ مليء بالأسرار،
لا تعود السرعة أهم ما في السباق،
بل من ينجو أولًا من الحُطام.
الأسود هو اللون الوحيد الذي يغطي حياتها أو بالآحرى يسكن كل جزء منها، قلبها أسود ، ملابسها وشعرها وكذا أعينها ولكن أحلامها ويديها كانت حمراء مليئة بالدم ..
منظر واحد غيرها من فتاة مبهرجة مليئة بالألوان الى جثة باردة سوداء همها الوحيد الإنتقام ممن قتلها
فمالذي سيحدث عندما تتدخل هذه الجثة الى قصره وتكتشف جميع أسراره هل ستسطيع الخروج منه سالمة غانما أم أن عضوا في جسدها سيخطف منها .
ربما ستعجبك روايتي وربما لا ولكن اعدك انها ستبقى محفورة في ذهنك
البداية 1/02/2023
النهاية 05/06/2023
التعديل تم في 27/10/2023
طالبة تمريض جامعيـة، تجد نفسها في ليلةٍ وضُحاها... بين مخالب قـاتل لا يُفرِّق بين الانتقام والرغبة
أورورا، شابة عادية تظن أن العالم يدور حول الدراسة والمستقبل الآمن، إلى أن أصبحت الورقة الأهم في انتقام رجل لا يَنسى، ولا يغفر.
داتـيوس، زعيم مافيا يُرعِب المدن الإيطالية من اسمه، يعود لينتقمَ من خيانة قديمة... لكن هدفه هذه المرة ليس الخائـن، بل ابنته
لكن لم يكن يتوقّع أن الفتاة التي اختارها كأداة للثأر، ستقلب موازينه، وتدفعه إلى حافة فقدان السيطرة
- انظري إليّ عندما أتحدث، لا أحد يشيح ببصره عني
- ربما لأنهم يخافونك... أنا فقط لا أحترمك بما يكفي
ما بين قسوته الجامدة، وما بين كبريائها العنيد، تنفجر معركة لا سلاح فيها إلا السيطرة والمقاومة، الجاذبية والخطر. فمن يقاوم أكثر؟ ومن يُكسر أولاً؟
قيود تحت الظلال رواية تمسِككَ من الحنجرة، وتُبقيك رهينة بين أنياب المافيا، جاذبية الانتقام، ولهيب الإغواء المحرَّم
♡━━━━━━━━━━━━━━♡
⚠️ تحذير أخير
كل فكرة، حدث، وشخصية في روايتي ملك لي وحدي، وأي محاولة لسرقة أو نسخ أي جزء منها ستُقابل بإجراءات قانونية صارمة دون تهاون. ولن أتردد في حماية حقوقي بكل الطرق المتاحة.
للرواية حقوق في دور النشر و المنصات الالكترونية 📝
في كرواتيا، بلد المافيا الذي لا يروي عنه الكثيرون.
تواجدت مافيا من نوع مختلف...مافيا لم يكن القتل أولويتها يوما، بل كانت جزءا أساسيا من سياسة وإقتصاد البلاد.
فالمافيا هناك تخضع لقوانين صارمة، لا عبث ولا فوضى، لا تجارة بالبشر ولا أعمال مشبوهة.
نظام دقيق، تسلسلي، يحكمه "الولاء" لا الطمع، لا سكاكين تُشهر في الأزقّة، بل قرارات تُؤخذ بهدوء قاتل. لا وجوه تعلوها الندوب...بل أقنعة تخفي أكثر مما تُظهر.
هذا النظام كانت تحميه يد زعيم لا يرحم، لكنه لم يكن ظالمًا. وبفضله لسنوات طويلة، ظلّت كرواتيا تحت حكمه هادئة.
لكن تنقلب الأوضاع فجأة....
ويتسلّل الطمع، وتنفلت الوحوش من أقفاصها. تظهر الوجوه الطامعة في الزعامة، ومعها قوانين جديدة....أكثر دموية، أقل إنسانية.
ليس لأن رجلاً أراد الحكم....بل لأن امرأة عادت.
ليست وريثة عرش....بل وريثة نار.
تقلب الموازين وتعلم الخونة القانون.
ما ستجدونه هنا، مختلف تماما عن كل ماقرأتموه عن المافيا قبلا، وأظنكم إعتدتم على إختلافي...فأنا دائما ماأريكم الأشياء من زاوية جديدة لم تعتادوا رؤيتها...ولم يتجرأ أحد على إظهارها.
مرحبا بكم في عالمنا الدامي "القناع القرمزي".
عائلة وولفيلد
حين تكون الذئاب صاحبة التاج، ويُحكم العالم من خلف الستار...
في قلب ألمانيا، حيث تتشابك السياسة بالنفوذ، والدم بالذهب، تقف عائلة فولفيلد على العرش المظلم. يُطلق عليهم ذئاب ألمانيا السوداء، لا لفرط وحشيتهم فقط، بل لأنهم لا يُرون، لكن آثارهم تملأ كل ركن في البلاد... بل في العالم.
في جامعة وولفيلد-الصرح المهيب الذي لا تطأه إلا أقدام ورثة العائلات العريقة، أبناء المافيا، وسُلالة الدماء الزرقاء-تدور حرب ناعمة، قاتلة. فهي ليست جامعة فحسب، بل ميدان صراع بين ورثة العالم السفلي، حيث يُصاغ المستقبل تحت غطاء من الكتب والبدلات الرسمية.
الرواية تحكي عن تصادم إرادات، عشق مسموم، وتحالفات تنشأ في الظلام. بين الورثة، من سيُمسك بزمام اللعبة؟ ومن سيغرق في دوامة الحب والانتقام؟
في عالمٍ لا مكان فيه للضعفاء، لا يُسمح لك بالسقوط... إلا إذا كنت تملك أنيابًا تعضّ قبل أن تُكسر.