عشقته منذ نعومه أظافرها و رأي الجميع عشقها له و ظنوا جميعا أنه يبادلها عشقها و لكنه خالف توقعاتهم جميعا و صدمها صدمه عمرها فهو يحبها و لكن ليس مثلما ظنت ليخطب أخري و يجرح قلبها و كبريائها كأنثي و لكنها لن تتهاون عما فعله معها و لن تنسي جرحه لها
فهل سيقع في عشقها ام ستظل كأخت بالنسبه له
و هي هل ستظل دائما مخلصه له و لعشقها له ام للقدر رآي آخر
غرام الفارس 2
رومانسي _صعيدي
لا أحلل نقل او الاقتباس نهائيا بدون موافقتي
*******
كانت تتمني ان يخلقها الله فتى لتصبح سندا لوالدها..
ورغم تصرفاتها الصبيانيه الا انها اضحت في ليلة سيدة للعشق..
ليهبط هو بطائرته علي مطار حياتها ويسرقها لتصبح كبش فداء لثأر لا ذنب لها فيه .. فهل ستظل ضحية ثأره الأثم ؟
*******
نبذة عن الرواية...
كنت انت أدم و جعلت مني حواءك عنوة ، قصتنا تختلف عن أبوينا كثيرا،فانت لست من بنى آدم ، و لا تملك قلبا رحيما مثلهم ..
ألعن سحابة الظروف السوداء تلك ، التي اجبرتك علي الهبوط بطائرتك في مطار حياتي لتدمرها..
ولكن اسمع يا هذا...
أنا ابنة حواء ذات الكبرياء ، التي كانت تبحث ليلا نهارا عن آدم ،و انكرت بحثها عنه حين وجدها ...
انا ابنة حواء المؤنسة ، التي جُبلت من ضلع آدم لتؤنس وحشته في الجنه..
انا هي سيدة العشق كما رأيتني ، ولن تقوي علي كسرى ...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهداء خاص الى زهرة لغات شرقيه وحورية الجنة ميادة محمد داخلي........
رحمها الله وجعلها في الفردوس الأعلى من الجنه......
علمت بزواجي يوم زفافي ..........
كاتبة : سلمى المصرى.......
وقفت امام المرأة تتطلع الى تفاصيل وجهها المشوه بالكامل ... كانت تشعر بالنفور والازدراء اتجاه ملامحها المخيفة ...أدمعت عيناها بقوة وهي تشعر باليأس يحطم قلبها وروحها اليانعة ... مسكت احدى المزهريات الموجودة على الطاولة ثم رمتها ناحية المرأة لتتهشم في الحال ...
صرخت بصوت باكي ودموع لاذعة :
" هتفضلي طول عمرك كده ... منبوذة من الكل ... دميمة ... مشوهة ... الكل بينفر منك ... حتى الرجل الوحيد اللي حبيتيه في حياتك ... بردوا بيكرهك وبيقرف من شكلك ... "
اقتباس من احداث الرواية
ابعد كفيها عن وجهها وهو يهدر بها غاضبا :
" مخبية وشك لي ... فاكرة انوا كدة هتخبي حقيقتك ..."
هطلت دموعها الحارقة بغزارة على وجنتيها الحمراوتين ولكنها لم تؤثر به بتاتا وهو يسحبها من ذراعها ويوقفها امام المرأة قائلا بنبرته الساخرة :
" بصي على نفسك في المرايا وشوفي شكلك عامل ازاي ... بلاش تهربي من حقيقتك ... انتي مشوهه ، دميمة ، وهتفضلي طول عمرك كدة ..."
أدارها ناحيته ليردف بها بنبرة نافرة وملامح مشمئزة :
" مش انا اللي هقضي باقي عمري مع وحدة زيك ... مش انا اللي هستحمل اعيش مع وشك ده ..."
تغير كثيرا ولكنه لم يلقى اللوم على احد شاهد ورأى كل شئ بعينه.
لكنه ابتعد شيئا فشيئا رغم ان عشقه لها يزداد
تركها وهى صغيره وسافر معتقدا انها ربما تتكلم أو تشتاقه لم يكن يعلم أنه هكذا يزيد الأمر سوءا.
والاخر يلهو ويلهو ولم يحسب حسابا لليوم الذى يقع فيه العشق وأنه سيدفع ثمن لهوه غاليا.
اما تلك الفتاتين فهم نسخه من امهم وكأنها لعنه تصيب من ينظر لهم ويعشقهم