القصه من سنه 1914 تتمحور احداثها من الجده الأكبر التي عاصرت أجيال وأجيال
بشخصيتها القويه التي تحكمت وصنعت ثلاث عوائل أساسها 3 اجداد ....سوف ندخل حياة كل عائله فيهم ونرى طريقة عيشهم١
في ذالك الوقت....
المقدمة :-
بدأت الحكاية بكذبة كبيرة ، أخبرها بأنه حارسها و سيكون دائماً مصدر الأمان بالنسبة إليها ، كان لديه حبيبة و كانت لديها حبيب ..
اكتشف أكاذيب كثيرة في حياتها فأصبحت ضعيفة هشة مثل الزجاج لا حل لها سوى أن تصدقه في كل كلماته
ابتعد كلاً منهما عن حبيبه بسبب الخيانة ، ليكملا سوياً بعضهما فأصبح كل واحد منهم هو النصف الأخر لروح الثاني ..
ابنة الوزير
بقلمي / حنين محمد
هذه قصة ام عراقية ..عصفت بها الظروف فرفعتها تارة وحطت بها في مهاوي الردى تارة اخرى .. من اجل التعرف على ما جرى لها لابد من تتبع احداثها .. ابتداءا من طفولتها وصباها وانتهاء ببلوغها مرحلة النضج والشيخوخة ..
قصه حقيقية 100٪. ..... باللهجه العراقية
بين يوم وليله استيقضت على ذالك الكابوس الذي غير حياتي.... خسرت به أعز الناس الى قلبي....حبيبي قبل أن يصبح زوجي عشيقي قبل أن يصبح اب أولادي.... لأصبح انا قاتلته وانا بريئه كيف لا أعلم.... لاسكن السجون ويصبح قضبان السجون هي صديقتي...... لتصبح جدران السجون هي جدران بيتي....والسجينات هن عائلتي اترك أولادي ولا أعلم مكانهم أين.... كل هذا ولقب مجرمه يلاحقني..... كل هذا لأصبح انا قاتلة زوجي كيف ومتى لا أدري....
خرجت من تلك الجدران الملطخه بسواد... خرجت من خلف القضبان الحديدي ... واني فتاة مختلفه أنثى قويه... اصارع مجتمع ظالم... خرجت وانا اعاهد نفسي بأن لا اترك أطفالي بين يديك أيها الظالم... الذي فرقني عن أولادي... خرجت واني اعاهد نفسي بأن انتقم منك... ومن الذي فرقني عن زوجي وفرقني عنه... فشخصيتي الجديده بنيت بين جدران السجون... لتتحداك يا أدام انت وكل من يتجرء إلى الاقتراب من أحبتي.... اخذتو حبيبي والان انت تفرقني عن أطفالي ... بأي حق ومن سمح لك بذالك يا آدم....جبروتك هذا نهايته ع يدي انا البريئه من تهمت القتل.... فتذكر جيدا انا أنثى سكنت السجون... ومن بين تلك السجون سجنك انت... سكنت سجنك من أجل أطفالي... لكن نهايتك قريبه برائتي هي من ستقتل جبروتك.....
القصه حقيقيه ١٠٠٪
بقلمي #نور الشمري
#نوشه