ملخص الرواية :
" فريحة " فتاة في ريحان عمرها اجبرتها الحياة على خوض معارك اكبر من سنها فواجهتها بكل صبر وقوة وبالمقابل سُلب منها الأمان فأغلقت باب قلبها بإحكام من ذلك المسمى بالحب.. فهل ستستطيع مواجهته عندما يطرق بابها و تَصده ام تنحني اجلالاً له.
توقف عن ما كان يفعله و أردف بأمرٍ هامسًا لها
- إرفعي رأسك
رفعت رأسها تلقائيا له و تجمدت نظراتهم حول بعضهم ، هي تنظر إليه بشجوب كمن ذكرها بذلك اليوم و هو ينظر إليها بقلب يخفق بجنون كمن وجد ضالته أخيرا ...
رواية : مكتملة
نوعها : رومانسي
اللغة : عربية فصحى
✿ مقتَطف :
- إبتَعد ! قلتَ لكَ ابتعِد ! رجَاءًا ! ابتَعد عني
كانت ترَدد تلك الكلمات بصراخ تترجاه كي يدعها و شأنها و هي تواصل جريهَا في ذلك الرواق و الدموع تنسكب من عيناها اكثر حين تشعر به وراءها ... صرخة دَوت من فمها و هي تحس بقبضته القوية على ذراعها تعلن لها عن امساكه بها و انتهاء حياتها في آن واحد فما كان عليها سوى ان يسقط مغميا عليها و رغبة داخلها تود لو أنها لن تستيقظ أبدا ..
مقتطف من الرواية :
- حقًا هذا أجمل رهان أحصل عليه في تاريخ المقامرة كلها
- أرجوك أرجوك أتوسل إليك اتركني ارجوك دعني اذهب و لا تفعل بي هذا
ضحك بإستمتاع و هو يدفن وجهه بعنقها و يداه مازالت مستمرة في التجول و لمس جسدها بجرأة ليقول بهمس من بين قبلاته
- اشش .. سأدعك تذهبين .. لكن ليس الآن .. فقط لا تخافي و دعينا ننهي هذا الأمر بهدوء
حين تعيش الأنثى تحت عائلة عنوانها الكره و القساوة ستعاني الظلم و الحرمان
" سَحَر " فتاة رماها القدر عنوة تحت أيادي أسرة لم ترحمها قط لتتأقلم مع ذلك الوضع
متناسية أبسط حقوقها و أحلامها في العيش ليقتحم ظروفها صدفة ذلك المجنون بحبها
و المولع بها فهل سيستطيع إنتشالها من واقعها المرير و يجعلها تكون أنثى بقلب محب
أم سيتخلى عنها و يتركها لقساوة أيامها ...
الرواية : رومانسية
اللغة : عربية فصحى
₪ مكتملة ₪
قالت بدموع" لن ادعك ترحل كدت أطير من الفرحه لانك عدت ليس بهذه السهولة و لو أضطرت أن أقيدك بسلاسل لكي لا تذهب إليها هل تعلم ماذا يعني ان تحب شخص لا يحبك تري فيه كل شئ تحتاجه لكي و اللعنه تستطيع البقاء علي قيد الحياة لكي تتنفس أنت تذهب و أنا....قالت بضحك و أنا أتعذب ما هذه المعادلة السهلة ما رأيك ان نصعبها قليلا ؟!" قالت بجنون و هي تكلم صورته
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
عندما تضيق علينا الدنيا ، تتسكر بوجهنا كل الطرق .. تحتاج ليد تمتد إليك ، يد تنتشلك من عذابك ، أخ ، صديق ، حبيب .. ولكن ماذا إن كانت هذه اليد قاسية باردة ومعذبة ، كيف ستصبح حياتك وها هناك أمل لتغيير تلك القسوة ..
رواية اجتماعية ، أكشن .. وإثارة ترفيه ، مشاعر أخوية وصداقة ..
عناد الحب والكبرياء
الجزء التانى من متمرده عشقت كبريائه
المقدمه
حبيبتى لماذا انتى عنيده هكذا انا احبك وبشده ولكن عنادك يخلق مابنا مسافات مهلا محبوبتى فأنا لا اجيد التعبير جيدآ عن ما بداخلى ولكن اريد أن أخبر العالم بأكمله اننى اعشقك واريد البقاء معاكى وبجانبك فأنا اريدك متيمه بحبى وأرى روعة عشقك لى
حبيبى عنادى ما الا ردآ على كبريائك فأن تخليت عن كبريائك سأتخلى عن عنادى ولكن مهلا حبيبى انا اريدك وبشده اريد حبك وحنانك اريد احتوائك لى فأن كنت تريدنى فأفعل كما اقرأء فى الروايات كون لى العاشق المتيم كون بطلآ فى اسطورة الحب الحن على اوتار عشقك اجمل نغمات الغرام