"كسرتُ من طرفِ اللاشيء لم يكن لأحدٍ مُلكة إصلاح دماملِي و شَظَاياي
جِئت أَنت من ورَاء الأُفق و تسلَّلت إِلى زاوِيتي المعتِمة و فجِّرت مدَامعي
كرعْد بَل إنَّه تَحذِير دُنيَوي و في آنٍ واحد قَدر إلهِي يحمل مَعه دُموع
السماء قَاطبة غاسِلة خطاياي انت من استوقد شفرَتي لهبًا و صَبَها مهب.
ملحَمَة الجَحِيمِ معكَ فكت اوصادي و كبت قلبي محل مرفقي فلا انا اسوأ
منك و انا مقر الرذيلة و لا انت افضل مني كلاَنَا روحَان كُسِرتا في صَدَد
محَاولَتِهما لإِصلاَح وجُودهِما الإِنسَاني،قل فقط بانك لي و ها انا
استودعك وعدي الالَهي بأن أُسخر نفسي لك أَنا وديعتُك الأَبدية و مَلاذك
الاَّنهائِي أَنا لَك إلى الأَبد"
_________________________________________
عندما انتقلت فايث ويليامز إلى مدرسة داخلية فاخرة قرب لندن، كانت تعرف أنها تدخل عالمًا مختلفًا تمامًا عن حياتها السابقة. مبانٍ تاريخية، زيّ موحّد أنيق، وقوانين صارمة... لكن خلف المظاهر الراقية، كان هناك نظام خفيّ لا يعرفه إلا من عاشه.
الطلاب هنا لا يتساوون، فهناك من يملكون السلطة الحقيقية: النخبة. مجموعة صغيرة تتحكم بكل شيء، من المقاعد الأمامية في الفصول إلى مصير أي طالب يجرؤ على تحديهم. بالنسبة لهم، المدرسة ملعبهم الخاص، والبقية مجرد بيادق.
ليكسيز لاسيز أو كما يُلقب ب'
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في ا لصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
أنا وينتر جليسة الأطفال، يفترض أن أكون متمرسة في تلاوة القصص القصيرة وتغيير الحفاضات ولكن لا، إني رفيقة أحد أخطر المخلوقات على وجه الأرض ومُقاتلة قوية... الحكاية تتحدث عني أنا هذه المرة... ولا أحد يعلم إن كانت ستكون نهايتي رمادية.
الجزء الثاني من رواية || ڤولكر ||
06/12/2022
(نقية)
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@