تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره
مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره
ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها
ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب
كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
إبنه
زوجه
أُم
مُطلقه
أرمله
في كل المراحل جعلوا من ألقابنا ألقاب عقيمه
إبنه فقط لكونها أنثي ستحظي بالأقل في المعامله
وربما أيضا ف التعليم
وفي أغلب الأمور ستخرج خاسره
وزوجه يجب عليها التحمل فقط لسير الأمور
وأُمٌ عانت وستعاني من زوجٍ وأبناء
ومطلقهٌ كان ذنبها الوحيد انها رفضت حياه ليست بحياه
وأرمله حزنت علي موت زوجها ف تلقت بدل المواساه ابتعاد الجميع خوفاً منها
نماذج كثيره نراها ونعايشها ونشعر بها بيننا
فهي ظلمت وتظلم وستظلم
و علي مر الزمان رأي الجميع ما يحدث لها
تحت اي مسمي
يكفي كونها انثي لتظلم.
.........
واقعي دراما إجتماعي رومانسي تشويق خذلان حزن تفائل امل ❤
مقدمــــة
جميعنا هناك ! خلف بوابات الألم حيث تتوارى أجساد و تُنتهك قلوب و تُغتصب أرواح قيدتها أغلال ! أما عن أغلال روحي ؛ دعني أخبرك أنها صُنعت من نيران الألم ولهيبها لم ولن يخمد إلى الأبد !!!
كنت اظن انكي لا تعنيني .. وانكي كأي شخصآ عابرآ بحياتي ولكن عندما اقتربت منك ..أيقنت انكي ما ابحث عنه أيقنت انني بغيرك لا أعيش أصبحتي هوسي الذى لا يفارقني ... أصبحتي روحي التى لا اعيش من غيرها
ايقنت انكي اية من ايات الجمال والحب التى أضائت حياتي بحبها الشافي الذى شفاني من ضياعي
ايقنت انكي لي وحدي وانكي حبي وعشقي
ايقنت انكي اية الغيث