وحوش ذي انياب... لا ترحم...قساة...اطاح بهم العشق.
فهل سيستطيعون التغير...ام سيظلون على حالهم *وحوش*
رواية *وحش قلبي* بقلمي ♡ w.k♡
اي تشابه في الاحداث فهي محل صدفة لا اكثر
لا احلل سرقة الرواية او افكارها●
"هل تعرفين من الثعبان؟؟"
"نعم حيوان قذر يتغذى على الدماء البشريه او دماء الحيوانات"
"هل تخافين منه؟؟؟"
"نعم كثيراً"
"لما؟؟"
"لانه مخيف "
الانتقام يسري كمجرى الدم بين شرايين الثعبان هذا ما يعرفونه .
هو بارد لأبعد الحدوود..قاسي..عديم الرحمة..كيف لا هو رئيس أخطر وأكبر مافيا في بريطانيا..يعتبر النساء لا يصلحون إلا للتسلية..زير نساء كبير
هي لطيفة محبة للخير..قوية جريئة لأبعد الحدود..تدافع عن حقها دائما.
ماذا سيحدث أن التقيا معا؟؟؟😕😕😕😕😉😉😉
#4 In Romantic
كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي
تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها .
كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙
الكاتبة : حلا صلاح
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.