We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة _-_sandy-_-
5 stories
وحش قلبي by AsmaAsma017
AsmaAsma017
  • WpView
    Reads 77,675
  • WpVote
    Votes 2,187
  • WpPart
    Parts 11
وحوش ذي انياب... لا ترحم...قساة...اطاح بهم العشق. فهل سيستطيعون التغير...ام سيظلون على حالهم *وحوش* رواية *وحش قلبي* بقلمي ♡ w.k♡ اي تشابه في الاحداث فهي محل صدفة لا اكثر لا احلل سرقة الرواية او افكارها●
الثعبان القاسي--متوقفه by QWERT-YY
QWERT-YY
  • WpView
    Reads 105,387
  • WpVote
    Votes 3,358
  • WpPart
    Parts 13
"هل تعرفين من الثعبان؟؟" "نعم حيوان قذر يتغذى على الدماء البشريه او دماء الحيوانات" "هل تخافين منه؟؟؟" "نعم كثيراً" "لما؟؟" "لانه مخيف " الانتقام يسري كمجرى الدم بين شرايين الثعبان هذا ما يعرفونه .
شيطاني القاسي by AsmaAsma017
AsmaAsma017
  • WpView
    Reads 1,775,040
  • WpVote
    Votes 37,933
  • WpPart
    Parts 37
هو بارد لأبعد الحدوود..قاسي..عديم الرحمة..كيف لا هو رئيس أخطر وأكبر مافيا في بريطانيا..يعتبر النساء لا يصلحون إلا للتسلية..زير نساء كبير هي لطيفة محبة للخير..قوية جريئة لأبعد الحدود..تدافع عن حقها دائما. ماذا سيحدث أن التقيا معا؟؟؟😕😕😕😕😉😉😉
السارقة والشرطي  by 7alaSala7
7alaSala7
  • WpView
    Reads 1,294,317
  • WpVote
    Votes 68,038
  • WpPart
    Parts 50
#4 In Romantic كانت سارقة غبية حين قررت سرقة منزل شرطي تخطف شوق وهي طفلة صغيرة بعيداً عن عائلتها بينما يتولى الشرطي العاشق للون الازرق مهمة معرفة عائلتها ويخاطر بحياته لأجلها . كانت عيونها زرقاء وهو يعشق الازرق .💙 الكاتبة : حلا صلاح
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,043,686
  • WpVote
    Votes 44,447
  • WpPart
    Parts 4
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.