هي..تكره حياتها فتهرب إلى أرض الخيال حيث تلتقيّ بأجمل أحلامها في سطور رواية.
هو..يعشق حياته فيبُث سحره ليصير كلمات علي ورق.
أحبته دون أن تدري، التقى بها دون أن يعرف!
فماذا سيكون مصيرهما؟
•••
كُتِبت: 9/8/2014
[مكتملة]
كان جوهان يُعايش أقصى درجات الشقاء لهذا لم يكن حتى يستطيع أن يُمنيّ نفسه بالسعادة، أن يهز رأسه باندماج مع أغنيَّة أو نغمات موسيقية مبهجة، كانت تلك رفاهيات أبعد من متناول قلبه ولكن ذات لقاء غير متوقع، اقترح عليه شخصٌ غريب الأطوار تجريبها، لم يعلم أن اللحظة التي سيضع فيها جوهان تلك السماعات الكبيرة على أذنيه- بأن حياته ستتغير دون رجعة! أن ذلك الفعل البسيط سيقوده نحو مستقبل لم يتخيله قط ولا حتى في هوامِش الأحلام!
كانت نقطة البدايَّة لكل شيء، ولكن، لا بُّد من الكثير من المنعطفات غير المتوقعة، السقطات مباغتة الألم، والدروس القاسية التي نعود منها أكثر يقظةً من السابق..تمامًا كالقهوة..قد تكون الحياة مُرة قليلًا لكنها تجعلك في النهايَّة منتبهًا مُتيقظًا بل ربما...بعدها تصير أكثر سعادة؟
❀•♡•❀
- جاري التعديل -
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧
ماذا لو لمْ يكن صانع الحب مرحًا ورومنسيًا؟ ماذا لو كان عابسًا طوال الوقت وذو شخصيّة نزقة؟ صحيح أنه ينجح في جمع القلوب بطريقة سحرية ولكن ماذا لو لمْ يكن يظن بأنه يملك قلبًا؟!
حسنًا، دائمًا هناك استثناء، وفي موقف لا يُحسَد عليه كان لقائهما الغريب، لقاء جعله يفكر ولو مرة، ربما ضربه كيوبد بسهمٍ على حين غفلة.
- 2018
One -Shot.
مشاركة في فعاليّات:
Aim-to-Engage!
《《هانا..فتاة عادية تبلغ من العمر 16 معروفة بانها قصيرة القامة لديها ملامح طفوليه ايضا تتصرف بطفولية مشاغبة فوضويه تحب صديقتها ميكا في بعض المواقف تتدعي انها باردة 》》
■■ميكا صديقة هانا وهي بنفس عمرها 16 هادئة لكن عند حضور هانا تكون مثلها تماما ■■
●●سورا شقيقة هانا الكبرى عمرها 20 دائما تتشاجر مع هانا لكنها تحبها بنفس الوقت ●●
//يوكي صديقة سورا تبلغ من العمر 21 تاتي لمنزلها في كل وقت تكره هانا وهانا ايضا تبادلها الكره //
₩₩اوساجي صديق هانا و ميكا عمره 17 يحب الاستماع للموسيقى مثل هانا ₩₩
¥¥فولترون صديق اوساجي عمره 17 يرا كل الفتيات جميلات لكن هانا يراها فتى بسبب شعرها ولانها مجنونه وفوضويه ¥¥
هل سمعتم يوماً بمقولة " الفضول قتل القطة " ؟!
هل تعلمون ما قصة هذه المقولة ؟!
إذا كان جوابكم " لا " فدعوني أخبركم بها..
في قديم الزمان كان هناك قطة تقطن بإحدى القرى، تعيش بسلام وهدوء، تجد قوت يومها ومكان يأويها كل ليلة، إلى أن حدث وأصبحت قطط القرية تختفي الواحدة تلو الأخرى في كل يوم، انتاب قطتنا الصغيرة الفضول حول هذا الاختفاء المفاجئ للقطط، أصبحت تبحث عن السبب لتجد بنهاية المطاف منزل جديد يقبع في أطراف القرية تدخل القطط إليه ولا تخرج أبداً.
هل ظننتم بأن قطتنا قد تركت الأمر إلى هنا وعادت لحياتها ؟!
لا فضولها ازداد أكثر لمعرفة السبب... ولماذا لا تخرج القطط بعد دخولها ؟!
لهذا هي قررت الدخول أيضاً... هل تعلمون ماذا وجدت ؟
جثث القطط التي دخلت، صاحب الدار كان يقتل القطط التي تدخل إلى منزله ويقوم بتعليقها على سقف المنزل لإجراء التجارب على أجسادها، و بالتأكيد كان مصير قطتنا مثل بقية القطط عندما وقعت عيني صاحب المنزل عليها، لهذا يقولون "الفضول قتل القطة"
لكن هل تظنون بأن آيلا تعرف بهذه القصة ؟!
أم أن فضولها سيوصلها لهلاكها مثل ما حدث مع تلك القطة ؟!
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -