رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
فتاه يتم اغتصابها فتحاول عائلتها تزويجها من رجل لتهرب إلى لندن لتنصدم بخبر حملها
سمر
رجل قاسي بارد و رئيس اهم المافيات في اوربا
اكثر ثلاث اشياء يكرها
الكذب - الخداع - الحب
سيف
شاء القدر ان يرمي تلك الصغيره اليتيمه في عائلته
ادخلها بالقوه الى حياته .. حاول وحاول ان لا يتعلق
بهايذكر نفسه دائما بأنها اخته .. بمكانه اخته .. ولكن
ليته يمنع نفسه من عشقها ذلك العشق الذي تفجر
في عروقه من كان طفلا صغيرا ليصبح عاشقا ..
مهووسا .. غيورا حد الالم ..ليقسم ذات ليــله
بأن ياقــــوتته لن تكون لرجل غيره مهما حدث
هو لديه كل شيء،من مال،نساء،ثروة.شخصيته قوي،بارد،محب لنفسه.ترتمي النساء عند قدميه فقط بنضرة منه لكنه لا ينضر اليهن حتى ،سئم من كون جميع النساء هكذا . لا يفكر بالحب فهو رجل اعمال ناجح الجميع يحترمه بدون استثناء. هي فتاة قوية ليست فاتنة لكنها جميلة باردة نوعا ما لكنها حنونة و دافئة مع من تحب اخدت منها الحياة والدها و اخيها عندما كانت في الخامسة عشر مع ذلك لم تفقد الامل ما زالت امها علي قيد الحياة و معا تحاولن العيش بكرامة. مقتطفات.
"اي نوع من السحر تملكين بت افكر بك ليلا نهارا"
"يا سيد انا لست سوى فتاة محترمة تريد العيش بسلام"
"لقد اهلكتي رجولتي بالفعل"
هذه الرواية هي من خيالي انا و اي تشابه مع رواية أخرى فالامر محض صدفة.
بقلم: ريم آم.
رجاءً، إن وجدتم أية اسم غير إسمي فلتعلموا أنه تمة سرقة كتابتي و المرجو التبليغ عن السرقة و شكرا.
"للابد..؟" هي رددت تعيد كلامهُ ساخرة ليومأ بإستمتاعٍ بالغ بينما أصابعه الطويلة قد عانقت كاس النبيذ الفاخر و اقدامه التفت فوق بعضها بهيبة مخيفة ليردد بصوته الرجولي الاجش
"للابد"
القصة حقيقية 100% عراقية
القصة عن شاب تزوج واحب زوجته ولكن يحدث تغيرا في حياته ...؟يصيبه السحر من فتاة اعشقته لحد الجنون ...من هذه الفتاة..؟ومن ساعدها على السحر....؟ تابعوا القصة جميلة ..❤
بين ضغطة مفتاح... وارتجاف قلب، تبدأ الحكاية.
هي فتاة بذكاءها تغلب الأكواد، وبجرأتها تحرج الصمت.
عالمها هادئ، مبرمج، دقيق - إلى أن ضغطت على زر ما كان يجب أن يُضغط.
زرٌ واحد... فَتَح بوابة ما بين الواقع واللامعقول.
وهو؟
ظلام يمشي على قدمين.
قاسي، صارم، لا يرحم... لا يؤمن بالحب، ولا يرى في المرأة سوى ظلًا يمشي خلف أوامره.
لكن ما لم يعلمه، أن هذه الفتاة ليست ككل النساء... وأن اللعبة هاد المرة، ماشي فصالحو.
عالمهم غادي يتصادم.
عقل ضد قلب، قوة ضد عزيمة، سيطرة ضد حرية.
فمن سيربح؟ ومن سيضيع وسط الغموض؟
---
📌 تنويه من الكاتبة:
"كنتمنى القصة تعجبكم من أعماق قلبي، وسمحوا ليا إلى لقيتو شي أخطاء، حيت هادي أول تجربة ليا، وماشي الأخيرة إن شاء الله ♡
⛔ ممنوع النقل بلا ذكر الاسم و الاحتفاظ بعنوان القصة."