## "ماحيلة الفؤاد .. إن كان حُزنه قدرَا !!
فقد شاء القدر أن يؤلمني بكِ .. فقط قولي لى..بماذا شعرت بعدما حاربت الدنيا كلها من أجلك واتخذتكِ سندًا لى .. فخذلتنى !!! كنتِ فى ماضيى نورًا تاه مني وانتهى !! أفيامالكة الفؤاد اغفري لي !! "
## "حزينة كُنتُ ووحيدة كأغنية لم يرددها أحد.. لقد أحببتك بطريقة لن يستوعبها قلبك أبدًا فكلما شكوتك لله، جاء من أقصى الفؤاد غفرانٌ عظيم .. فبأى حق تطلب أن تغفر لك مالكة !! "
(استيقظ احمد يوما على حقيقه زوجته ..والدة ابنته الوحيدة ..نور تلك الملاك البرىء أو كما ظن هو .. ٥ سنوات يعيشها فى خداع وكذب ينام كل ليلة بجوار قاتلة !! كيف سيُكمل حياته معها بعد ما عرفه وكيف سيأمن على ابنته ووالدته بصحبتها، أم سينتهى بهما المطاف إلى الطلاق !! ) .. مالكة الفؤاد الجزء الثانى لرواية نور على باب الفؤاد ..
هو العابث الاكبر الذى تتهافت عليه السيدات ، كثير النزوات لا يعبأ بالجروح التى يتركها ورائه .
هى رقيقه ناعمه تذيب القلوب ، يقعا فى عشق بعضهما البعض ليتخلى عن النساء لاجلها فقط و لكن ......
هل تعود جروح الماضى لتطاردهما و تحطم حياتهما ؟
هل يستطيعا التغلب على المصاعب معا متسلحين بعشقهما ؟
انه حب ملئ بالشجن و الشغف ....... و لكن جروحه لا تلتئم
Top #1 in jealous
Top #1 in Passion
الجزء الأول من سلسلة لعنة رجال
لا يستطيع الرجل اختراق محراب المرأة
سوي أن تسلمه هي مقاليدها برضا تام
ولا تستطيع المرأة سبر أغوار الرجل
سوي أن تجابهه بقوة وضراوة وان تستفزه..
الرجل يريد امرأة شرسة في مناطحة رجال اخرون يحومون حولها
قوية كي لا تستلم في أول جولة في لعبته
ساحقة كي يفقد صوابه في حضرتها
تضحك بغنج وتسير بتبختر وقوامها يحاكي به غزلاً
وما أن يسيطر عليها الرجل بكل هيمنته وضروراته تصبح في قبضته .
قد نظنها نهايه العالم ، لكن ما هي إلا حياه أخري !
دخيله متمرده ...جمعها قدرها السيئ به وهو الوسيم غليظ القلب توفي اخيه ليتركها له ...اجبرتهما الوصيه والعائله ان يكونا بطريق واحد معااا....ظنها لقمته السائغه سوف يفعل بها مايشاء لتستجمع قوتها..وتحاربه بكل مااوتيت من قوه.... لكن للقدر رأي آخر تجاههم فما هو !!!
هو احبها فقط في الاحلام هو لم يرها قط هو احبها بل عشقها بل مهوس بها واقسم ان لم يحب اي فتاه غير فتاه أحلامه فقط و هو مغرور ومتكبر ومن اغني اغنياء مصر و هي فتاه غايه في الجمال رغم بساطتها الا انها اجمل الجميلات
كانت تعيش حياة هادئة وتفعل ما يحلو لها ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن يحدث انعطاف في سير حياتها ويكن للقدر رأي آخر هل ستتغلب على كل شيء وتكسب حب أبدي أم تخسر أمام القدر وأمام نفسها
هو يحبها ...لالا.بل يعشقها ومهوس بها يخاف عليها من الجميع ومن غضبه يعشقها بتملك وكيف لا يعشقها وهي صغيرته
.
هي تخافه لاكنها تحبه وكيف لا تحبه وهو اللي حماها ورباها بعد وفاه والديها. تكره تملك وسلطته عليها
ذلك الصعيدي الذي أحتل قلبي ، لم أكن أعلم قط أنه سيأتي اليوم الذي يدق فيه الحب بابي ، لكنه دق بابي وجلس متربعا على عرش قلبي ، أعتقدت أني لا أحبه وأنه مجرد تعلق ، لأكتشف أني أعشقه وهو يعشقني ، لأصبح معشوقته
لربما تكون الرواية بها بعض الأخطاء الإملائية الواردة والقادم أفضل بإذن الله 🤍
(الرواية قيد التعديل)