معمّم وصغيرة ..
مسلم و مسيحية..
هادئٍ و مجنونة..
متدينُ و طائشة..
شائت الأقدار أن يكـوناَ بـ بيت واحد..
تحت مسمى " زوجين "
لتسرقُ قلبة و روحة نظيفة بعشقَ لـمَ يگُن بالحسبان...
ظلم تعرض له جيلين من الأبناء على يد الجد ..
فرق إبنه عن زوجته، و كانوا ضحايا ظلمه ثلاث أشخاص ..
زياد، سميّة و وطن ...
و عاود كرّة ظلمه على حفيدته بعد سنين بزواج إجبار من ابن عمها الأكبر ...
هي ..
عنيدة، ذات كبرياء ...
و هو ..
يحمل نفس الدماء،
عنيد، مكابر، و مغرور ...
هل يتفاهم العنيدة و المغرور ؟!
هل يكسر الحب غروره، أم عنادها ؟!
أم للكبرياء رأي آخر ؟!
🔞♨️
راح يجي الشيخ ويعقدلنا
ما اتزوجك مو غصب
غصب عنج توافقين
مو معناها طلكتني من هذا الجبان يعني راح اوافق عليك
ابتسم ابتسامه خبيثة وسحبها من شعرها اقتربت من شفته حس بتوترها وكمل تدرين اذا متوافقين شنو يصير ابتسم ابتسامه جانبيه وكال راح اخليج بح...... وانتي مو مرتي يعني صاحبتي تحبين هيج تكون علاقتنا
تجمدت بمكانها وعيونها صارت حمرا و.....
الروايه خاصة للمتزوجات والمقبلات على الزواج (( لان فيها اشياء خاصه وسريه ))
لا احلل لغير الحلال
غزل عينك رهن روحي و جرهه
و شعل نيران لبكلبي و جرهه
اريد ابوسك من شفتك و جرهه
حتى انقل هموم البيك اليه
#وحكمت المحكمه
كنت اول الهزائم لقلبي
عندما رأيتك
ااحبتك بصمت
كنجمة ضوئها خافت
ترنو بخجل لقمر منير اشاح
بوجهه لنجمة اجمل ،،،،،،
كنتَ،،،،،بعيداً عني في الواقع
ولكنك قريب جداً لي
في احلامي،،،،،،،
ولم اظن انه سيأتي يوماً مصيري
يرتبط بمصيرك رغماً عنك
تلك المحكمه جلست
حكمت ونطقت الحكم
وكتبت ،،،،،قصتي انا وانت
وحكمت المحكمه